حقائق غذائية
تمثل الفواكه والخضروات مصدراً هاماُ للعديد من الفيتامينات، والمعادن، وعدداً من المكونات الطبيعية المغذية والتي تقي بدورها من العديد من الأمراض المزمنة –بإذن الله-. وتتواجد تلك المكونات في عدد آخر من المأكولات. ومن أجل التمتع بصحة جيدة فإن السر يكمن في الغذاء المتوازن واتباع أسلوب حياة صحي.
الألياف
النظم الغذائية الغنية بالألياف أثبتت قدرتها على تحقيق العديد من الفوائد الصحية بما فيها خفض احتمالية الإصابة بأمراض القلب ومرض الشريان التاجي.
ومن المصادر الغنية بالألياف يذكر الفول والفاصوليا بجميع أنواعها كالفاصوليا الخضراء، والفاصوليا الليفية، والفاصوليا الشمعية، والفاصوليا الليمية وفول الصويا وغيرها... والأرضي شوكي، والعدس.
حمض الفوليك
الغذاء الصحي المتوازن والغني بحمض الفوليك يساهم بشكل فعّال في خفض نسبة احتمالية إصابة الأجنة والمواليد بعيوب في الدماغ والحبل الشوكي.
ومن الخضروات التي تمثل مصدراً غنياً لهذه المادة تذكر اللوبيا وأنواع الفول والفاصوليا الشائعة، والسبانخ المطبوخ، والهليون.
البوتاسيوم
يسهم النظام الغذائي الغني بمادة البوتاسيوم في المحافظة على معدلات صحية لضغط الدم.
ومن أهم الفواكه والخضروات الغنية بالبوتاسيوم تذكر البطاطا الحلوة، ومعجون الطماطم، والبنجر الأخضر، والبطاطس، والفاصوليا البيضاء، والفاصوليا الليمية، والنباتات الورقية المطبوخة، وعصير الجزر، وعصير الخوخ.
فيتامين أ
يعزز فيتامين أ صحة البشرة والعينين ويشكل طبقة حماية ضد الالتهابات.
ومن أهم مصادره الطبيعية تذكر البطاطا الحلوة، واليقطين، والجزر، والسبانخ، واللفت الأخضر، والخردل الأخضر، والكرنب، واللفت، والقرع، والشمام، والفلفل الأحمر، والملفوف الصيني.
فيتامين سي
يساهم فيتامين سي بإسراع عملية التئام الجروح، كما يحافظ على صحة الأسنان واللثة.
ومن المصادر الطبيعية الغنية به يذكر الفلفل الأحمر والأخضر، والكيوي، والبطاطا الحلوة، والكرنب بأنواعه، والشمام، والبروكولي، والأناناس، والبرتقال، والمانجو، وعصير الطماطم، والقرنبيط.
وتصنف المصادر بحسب غناها بالمواد المغذية إلى قسمين:
مصادر جيدة: وهي التي تحتوي على 10-19% من القيمة الغذائية التي يحتاج إليها الجسم من مادة غذائية ما خلال اليوم.
مصادر ممتازة: وهي التي تحتوي على أكثر من 20% من القيمة الغذائية التي يحتاج إليها الجسم من مادة غذائية ما خلال اليوم.
* تنصح المراكز الطبية النساء اللواتي في أعمار الحمل والإنجاب باستهلاك 400 مايكروغرام يوميا من أحماض الفوليك الصناعية لدعم الكميات التي توفرها لهم المصادر الغذائية الطبيعية. ويمكن تحقيق ذلك إما من خلال تناول الأغذية المزودة بكميات غنية من حمض الفوليك أو بتناول أقراص حمض الفوليك