الزوار
الأعضاء
مزودو الخدمة
المستثمرون

النشرة الإخبارية

يناير 2011 العدد الأول
- الماء
- الطاقة

----------------

فبراير 2011 العدد الثاني
- نظف أسنانك تضمن صحتك
- تجربة المسواك

----------------

مارس 2011 العدد الثالث
- العناية بالبصر والسمع
- فقدان السمع

----------------

أبريل ومايو 2011 العدد الرابع والخامس
- حقائق غذائية
- الفواكة
- عشرة نصائح ذكية لتشجسع ابنائكم على تناول الخضار والفاكة
- الهواء النقي

----------------

يونيو ويوليو 2011 العدد السادس والسابع
- حقائق حول الشعر والبشرة
- أسرار الشعر الصحي
- فوائد الرياضة واللياقة
- مقدار النشاط الحركي المناسب
- التدرب على الأحداث الرياضية

----------------

أغسطس 2011 العدد الثامن
- ستة نصائح للتعامل مع المشاكل الهضمية
- عشرة نصائح لتحسين صحة الجهاز الهضمي
- نصائح لصيام صحي
- المضغ والهضم

----------------

أكتوبر 2011 العدد التاسع
- ماهو سرطان الثدي؟ 
- اكتشاف سرطان الثدي في وقت مبكر
- التقليل من مخاطر الإصابة 

----------------

نوفمبر 2011 العدد الحادي عشر
- حول مرض السكري
- خرافات مرض السكري
- أطعمة السكري المناسبة‪
- السكري والتدخين
- التحكم في نسبة السكر في الدم
- 9 طرق لتجنب مضاعفات السكري

----------------

ديسمبر 2011 العدد الثاني عشر
20 حلاً صحياً في عام 2012
- حلول صحية لعام 2012
5 حلول صحية خاصة بالنساء 

تمتعك بمظهر حسن وصحة جيدة، يمنحك ثقة أكبر بنفسك. لذلك خصصنا عدد هذا الشهر لنصائح مفيدة حول العناية بالمظهر العام.

حقائق حول البشرة والشعر
يمثل الجلد أكبر الأعضاء في جسم الإنسان، فإذا قمنا بمد أفقي لجلد شخص بالغ يبلغ وزنه 68 كيلوغراماً، فسيغطي مساحة قدرها ياردتين مربعتين أي حوالي 1,7 متراً مربعاً، بينما يصل وزنه إلى حوالي 4 كيلوغرامات. يقوم الجلد بحماية الشبكة العضلية، والعصبية، والعظام، والشرايين، وكل الأعضاء داخل الجسم. وتتميز الجفون بأرق طبقة من الجلد، بينما الطبقة الجلدية في أسفل القدمين تعد الأسمك.
هذا ويعتبر الشعر شكلاً معدلاً من أشكال الجلد. وينمو في جميع أنحاء جسم الإنسان ما عدا في باطن الكفين والقدمين، والجفون، والشفاه. وسرعة نمو الشعر في الصيف أكبر منها في الشتاء، بينما يتباطؤ نموه في الليل.

كيف تحافظ على مظهر جذاب لبشرتك؟
يسعى الجميع للتمتع ببشرة أكثر شباباً. ولكن، للأسف، فإن أفضل المساحيق والمستحضرات تعجز عن إعادة السنين إلى الوراء، مع أنها قد تنجح في التخفيف من ظهور الخطوط والتجاعيد. ولكن، هناك خطوات يمكنها أن تساعد في الحفاظ على البشرة صحية لأطول فترة ممكنة.

فهم البشرة
قبل البدء بعناية البشرة، علينا أن نفهمها كما ينبغي. يتكون الجلد من ثلاثة طبقات:
الطبقة الخارجية وهي البشرة، وتحتوي على الخلايا الصبغية، حيث أن الطبقة المتقرنة مكونة من شريحة مسطحة من خلايا الجلد الميت، أما الخلايا الحديثة فتتكون في القاعدية وتنتقل إلى الطبقة التي تعلوها.
أما الطبقة الوسطى فهي طبقة أدمة الجلد وتحتوي على الأوعية الدموية، والأعصاب، والغدد الدهنية، وألياف الكولاجين، والإيلاستين.

وأخيراً، الطبقة الداخلية وهي طبقة ما تحت الجلد وتحتوي على أوعية دموية، وبصيلات الشعر، والخلايا الدهنية.
هناك العديد من العوامل المسؤولة عن سرعة شيخوخة البشرة، بما فيها العوامل الوراثية كنوع الجلد، وهناك عوامل بيئية كالتعرض لأشعة الشمس، وعوامل خارجية كالجو والتدخين.

بشكل عام، فإن البشرات الفاتحة تظهر فيها التجاعيد أسرع من البشرات الداكنة التي تحميها الكميات الكبيرة من الصباغ والدهون، بينما يلعب العمر دوراً محورياً، فجلد الإنسان في عمر العشرين يختلف تماماً عما سيكون عليه في عمر السبعين. ولذلك، سنضع خطة حماية للبشرة تتضمن سبل العناية بها في كل عقد من عمر الإنسان.

العناية ببشرتك في مرحلة العشرينيات
العشرينيات من العمر هي مرحلة متميزة للبشرة. حيث يكون المرء قد تجاوز آثار حب الشباب، ولا تزال البشرة تحمل توهج الشباب ولا تزال ناعمة وندية.
ومع ذلك، ينخفض معدل إعادة تكوين الخلايا بنسبة 28%. ما يؤدي إلى بداية ظهور الجلد الميت، وتبدأ ملامح الشحوب إلى حد بسيط.

خطة العمل
من الجيد التعود على استخدام غسول الوجه بانتظام والمنظفات، خاصة في حال الاستخدام الدائم لمستحضرات التجميل.
من الضروري استخدام مرطب يحتوي مواد حماية من أشعة الشمس (بنسبة SPF 15). الأشعة فوق البنفسجية التي تخترق الجسم تسبب خللاً في في ألياف الكولاجين واضطرابات في الإيلاستين في البشرة. بينما تفيد دراسات أخصائيي أمراض الجلد أن حوالي 80% من حالات الشيخوخة المبكرة للبشرة تعود أسبابها للتعرض المباشر لأشعة الشمس.
كما أن الأوان قد حان للتخلي عن عادة التدخين، الذي بدوره يعوق وصول الأوكسجين إلى خلايا الجلد، ما يسبب شيخوخة مبكرة في خلايا الجلد، عدا عما يخلفه من تجاعيد حول الفم تتزايد عبر السنين.

نصيحة أخرى يجب اتباعها للمحافظة على البشرة، وهي تفادي الحميات المتقطعة، حيث يلتزم فيها الفرد بحمية غذائية ومن ثم يتخلى عنها، وبعد فترة من الزمن يعاود الكرة، لما يسببه هذا من تجاعيد في البشرة وترهلات في الطبقات الجلدية.
إضافة إلى أهمية تناول الماء بكميات كافية للحفاظ على بشرة نضرة وندية.

العناية بالبشرة في مرحلة الثلاثينيات
مع مرور الوقت تصبح عملية تجدد الخلايا أكثر بطئاً، بينما التلوث والتدخين والأشعة الشمسية تسهم في ترك بصماتها على البشرة. وهذا يؤدي إلى فقدان ألياف الكولاجين ما يسبب ارتخاء في الجلد.
فعلى سبيل المثال، عندما تضحك فإن الدهون المتراكمة تحت الجلد تفقد مرونتها للعودة إلى حالتها الطبيعية، كما كانت في مرحلة العشرينيات، لتخلف وراءها خطوطاً وتجاعيد، تبدأ بالظهور في هذه المرحلة.

هل تعلم؟
أن العروق العنكبوتية الحمراء تسهم بشكل كبير في عملية الشيخوخة، وذلك بسبب ضعف إنتاج الكولاجين الذي يضعف دعمه لجدران طبقة الشعر.

خطة العمل
في هذه المرحلة يتوجب اتباع نظام متكامل للعناية بالبشرة، عبر استخدام المستحضرات المناسبة من غسول للوجه، والمرطبات، وكريمات الوقاية من الشمس.
ابدأ بتناول نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة كفيتامين (أ)، و(ب)، و (سي)، و(إي)، والتي تقوم بدورها بالوقاية من التقلبات البيئية المتطرفة (والتي ينتج عنها جزيئات تهاجم خلايا الجسم وتسرع عملية الشيخوخة). هذه الفيتامينات مجتمعة تساعد الجلد على إعادة إصلاح ذاته، وتساهم في المحافظة على البشرة رطبة، وتعزز عمل الأنزيمات المسؤولة عن إنتاج الكولاجين.
ومن أجل حماية فائقة، استخدم كريماً للوجه معززاً بمضادات الأكسدة، كالتي تحتوي على فيتامين إي، كما يتوجب عليك الامتناع عن المشروبات الكحولية، حيث أنها تمتص مواداً هامة في الجسم وتسهم في توسيع الشعيرات الدموية في الوجه، وفي حالات الاستهلاك المفرط، تتسع العروق العنكبوتية الحمراء بشكل دائم.
بشكل عام، عليك تناول الماء بشكل منتظم تفادياً لحدوث الجفاف وبقاء البشرة رطبة وحيوية.
إضافة إلى ذلك، عليك أخذ قسط جيد من النوم يومياً، حيث يعلم الجميع كيف أن ليال من النوم الجيد تسهم في تطوير الشعور العام بالراحة والصحة الجيدة.
كما ينصح باستخدام مستحضر ليلي غني بالفيتامينات، حيث تفيد الدراسات إلى أن درجة حرارة الجلد ترتفع ليلاً مما يساعد على امتصاص الفيتامينات والمغذيات بشكل أفضل.

العناية بالبشرة في مرحلة الأربعينيات
ينخفض إفراز الغدد الدهنية في هذه المرحلة، وهي ميزة حسنة لأصحاب البشرة الدهنية، لكن هذا يعني أنه يتوجب عليك استخدام مرطب جيد للتعويض عن السوائل المفقودة. كما أنه يتوجب عليك استخدام المنتجات المصنعة من مشتقات النفط التي تسد المسام.
فقدان الدهون في الطبقة الداخلية من الجلد يجعله أكثر عرضة للإصابة بالجفاف، بينما تستمر البشرة بفقدان مرونتها ونضارتها. هذا وتبدأ الطبقة المتقرنة باكتساب سماكة بسبب أن خلايا البشرة الميتة تبدأ بالتراكم لفترة أطول.

خطة العمل
في حال لم تكن معتاداً على القيام بعملية التقشير دورياً، ففي هذه المرحلة يكون قد آن الأوان لاستخدام مستحضرات تقشير الوجه، ولكن بحذر دون المبالغة بذلك. فمرة بالأسبوع تعتبر كافية.
كما يمكنك تجربة مستحضرات تحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي، والتي تساعد على تخليص البشرة من الجلد الميت عبر حل الروابط البروتينية، ما يمنح الوجه مزيداً من النضارة والإشراق.
إلا أن بعض المتخصصين يعتبرون أن تلك المستحضرات التي تحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي تتسبب في ترقيق الطبقة الجلدية ما يجعلها أكثر حساسية لأشعة الشمس. مع العلم أنه مع التقدم بالسن يصبح الجلد أكثر رقة وأقل كثافة.
ومع بداية تكون التجاعيد العميقة، فإنه من المفيد تجربة مستحضرات ريتينويد، القائمة في تركيبتها على فيتامين (أ) النقي. وتساهم تلك المستحضرات في التخفيف من حدة التجاعيد وعمقها، والوقاية من البقع الداكنة المصاحبة للشيخوخة. إلا أن تلك المستحضرات قد تسبب نوعاً من الشعور بالقرص لدى أصحاب البشرة الحساسة، لكن ذاك الشعور سرعان ما يزول.
لكن المستحضر الأكثر فعالية هو ريتينوفا (تريتينوين)، والذي لا يباع في الصيدليات إلا وفق وصفة من الطبيب المعالج. أما باقي المستحضرات القائمة في تركيبها الأساسي على فيتامين (أ) ومشتقاته كالريتانول، فهي متوفرة على أرفف الصيدليات.

ويجدر التنويه إلى أن جميع مستحضرات فيتامين (أ) تضعف قدرة الجلد على تحمل أشعة الشمس، لذا ينصح استخدامها في المساء.

العناية بالبشرة في مرحلة الخمسينيات وما بعدها

مع تقلص عدد الخلايا الصبغية، تجتمع هذه الخلايا لتكوّن بقعاً داكنة في مرحلة الشيخوخة.
وبينما تنخفض إفرازات الغدد الدهنية، إلا أن سماكة الطبقة المتقرنة تستمر في الازدياد، ويصبح الكولاجين أكثر تليفاً.
أما لدى النساء، فإن تضاؤل إنتاج أجسادهن لهورمون الأوستروجين في مرحلة انقطاع الطمث يتسبب في تغير بنيتهن الجسدية، مما يفقدهن تناسق الجسم ويزيد الترهل، ما يجعل الجلد أكثر جفافاً، مع شعور بالحكة، وزيادة التحسس للمواد التي تسبب الحساسية عادة.
بشرة كبار السن ليست أكثر قدرة على التحمل فحسب، بل إنها أقسى وأخشن، ما يجعلها أكثر عرضة للتشققات، وأقل قدرة على التعافي من الكدمات، الذي يحتاج فترة طويلة. إضافة إلى أن الأوعية الدموية تصبح أكثر عرضة للتمزق، مع انتشار للثآليل والزوائد الجلدية غير المحببة.

خطة العمل
عليك الاعتناء المكثف ببشرتك في هذه المرحلة العمرية. واظب على استخدام الغسول والمنظفات المناسبة لتنظيف بشرتك، مع تفادي المهيجات كالكحول.
استخدم مرطباً جيداً يتضمن في تركيبته واقٍ من أشعة الشمس الضارة، وحاول تفادي التعرض المباشر للشمس.
من المفيد استخدام المستحضرات التي تساهم في مقاومة أعراض الشيخوخة مثل: ريتينول أو آديبينون، ويفضل استخدام تلك المستحضرات ليلاً، لأنها تؤثر على مقدار تحمل البشرة لأشعة الشمس.
وتذكر دائماً، أن تقدم السن مقترن بنشوء التجاعيد، وهذا أمر طبيعي لا مفر منه. لكن المهم هو الاحتفاظ بالتوهج والنضارة والتمتع بصحة جيدة للبشرة في جميع مراحل العمر.

للتسجيل في بوبا العربية النشرة الالكترونية الشهرية والحصول على موضوعات مهمة عن البيئة والصحة من فضلك سجل بريدك الالكتروني أدناه :
البريد الإلكتروني :
   
© بوبا العربيه 2012