الزوار
الأعضاء
مزودو الخدمة
المستثمرون

النشرة الإخبارية

يناير 2011 العدد الأول
- الماء
- الطاقة

----------------

فبراير 2011 العدد الثاني
- نظف أسنانك تضمن صحتك
- تجربة المسواك

----------------

مارس 2011 العدد الثالث
- العناية بالبصر والسمع
- فقدان السمع

----------------

أبريل ومايو 2011 العدد الرابع والخامس
- حقائق غذائية
- الفواكة
- عشرة نصائح ذكية لتشجسع ابنائكم على تناول الخضار والفاكة
- الهواء النقي

----------------

يونيو ويوليو 2011 العدد السادس والسابع
- حقائق حول الشعر والبشرة
- أسرار الشعر الصحي
- فوائد الرياضة واللياقة
- مقدار النشاط الحركي المناسب
- التدرب على الأحداث الرياضية

----------------

أغسطس 2011 العدد الثامن
- ستة نصائح للتعامل مع المشاكل الهضمية
- عشرة نصائح لتحسين صحة الجهاز الهضمي
- نصائح لصيام صحي
- المضغ والهضم

----------------

أكتوبر 2011 العدد التاسع
- ماهو سرطان الثدي؟ 
- اكتشاف سرطان الثدي في وقت مبكر
- التقليل من مخاطر الإصابة 

----------------

نوفمبر 2011 العدد الحادي عشر
- حول مرض السكري
- خرافات مرض السكري
- أطعمة السكري المناسبة‪
- السكري والتدخين
- التحكم في نسبة السكر في الدم
- 9 طرق لتجنب مضاعفات السكري

----------------

ديسمبر 2011 العدد الثاني عشر
20 حلاً صحياً في عام 2012
- حلول صحية لعام 2012
5 حلول صحية خاصة بالنساء 

header

فقدان السمع

علامة أخرى على تقدم السن هي فقدان السمع التدريجي. يعتقد الأطباء أن الوراثة والتعرض للأصوات المرتفعة لفترات طويلة يعدان سببين رئيسيين لفقدان السمع على مر الوقت. هناك عناصر أخرى تتسبب في فقدان السمع مثل تكون الشمع وانسداد الأذن بسببه، هذه العناصر قد تضعف قدرة الأذن على التقاط الأصوات.

لا يمكننا محاربة فقدان السمع، وفي نفس الوقت، لست مضطراً للعيش في عالم أقل ضجيجاً. أنت وطبيبك أو أخصائي الجهاز السمعي يمكنكم أخذ بضع خطوات لتحسين حاسة السمع لديك.

علامات وأعراض فقدان السمع قد تتضمن:

  • انخفاض جودة الحديث وانخفاض القدرة على سماع الأصوات.
  • وجود صعوبة في فهم الكلمات، خاصة عند وجود ضجيج حول الفرد أو عند وجوده في تجمع صاخب.
  • سؤال الأفراد بكثرة الإبطاء في الحديث، وتكرار ما يقولونه بشكل أوضح وبصوت أعلى.
  • الحاجة لرفع صوت التلفاز أو الراديو.
  • الانسحاب من المحادثات.
  • تجنب مخالطة الناس في كثير من الأوقات.

متى تجب رؤية الطبيب؟

تحدث مع طبيبك إذا كنت تعاني من صعوبة في السمع. حاسة السمع لديك قد تفسد إذا وجدت أنه من الصعب فهم كل ما يقال خلال محادثة ما، وخاصة عندما يكون ضجيج حولك. إذا بدت الأصوات بالنسبة لك ضعيفة أو إذا وجدت نفسك مضطراً لرفع صوت التلفاز أو المذياع أو المسجل إلى مستويات أعلى من المعتاد.



ear

ما الذي يسبب فقدان السمع؟

نسمع الأصوات عندما تصل الموجات السمعية إلى الأذن الداخليه، حيث تستقبل الاهتزازات وتحولها إلى نبضات عصبية ترسل إلى المخ ليحللها ويعرفها على أنها أصوات.

أذنك تحتوي على ثلاثة مناطق رئيسية: الأذن الخارجية والوسطى والداخلية. تمر موجات الصوت وتحدث اهتزازات في طبلة الأذن. طبلة الأذن والعظام الثلاثة الصغيرة في الأذن الوسطى- المطرقة والسندان والركاب - تقوم بتضخيم الاهتزازات خلال مرورها إلى الأذن الداخلية، وهناك تمر عبر سائل في قوقعة الأذن. الخلايا العصبية في قوقعة الأذن مرتبطة بآلاف الشعيرات الدقيقة التي تساعد في ترجمة الاهتزازات التي تميز مختلف الأصوات

إلى نبضات كهربائية يتم نقلها إلى المخ. وتتأثر هذه الشعيرات بالأصوات المختلفة بطرق مختلفة لتستحث الخلايا العصبية على إرسال إشارات مختلفة لكل صوت للمخ الذي يتعرف عليها، وبالتالي يمكنك من تمييز الأصوات المختلفة.

أسباب فقدان السمع

بالنسبة لبعض الناس، يعد فقدان السمع نتيجة للتراكم المستمر للشمع داخل الأذن، مما يؤدي لانسداد قناة الأذن ويمنع إيصال موجات الصوت. تراكم الشمع هو السبب في فقدان كثير من الناس لحاسة السمع مع اختلاف فئاتهم العمرية.

في معظم الأحوال، نتائج فقدان السمع تأتي من ضرر يحدث في الأذن الداخلية. تقدم العمر والتعرض مطولاً للأصوات العالية قد ينهك الشعيرات الدقيقة أو الخلايا العصبية داخل قوقعة الأذن التي تتولى مهمة إرسال الإشارات إلى المخ. وعندما تتضرر هذه الشعيرات أو الخلايا العصبية أو تفقد بشكل كامل يحدث فقدان السمع. النغمات والأصوات العالية قد تصبح مبهمة بالنسبة لك. وقد تواجه صعوبة في تمييز الكلمات مع وجود ضجيج حولك. الوراثة هنا قد تجعلك معرضاً أكثر لهذه الظروف.

تعرض الأذن إلى الالتهاب والخلل في نمو العظام أو الأورام في الأذن الداخلية أو الخارجية يمكن أن تتسبب بفقدان السمع. طبلة الأذن الممزقة قد تؤدي إلى فقدان السمع أيضاً.

المخاطر المؤدية لفقدان السمع

العوامل التي قد تتسبب في تضرر الشعيرات الدقيقة في أذنك الداخليك أو فقدانها تتضمن ما يلي:

ear
  • الشيخوخة: التعرض للأصوات على مدى السنين قد يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية في أذنك الداخلية.
  • الوراثة: جيناتك قد تجعلك أكثر حساسسية لضرر الأذن.

  • الضجيج في بيئة العمل: المواقع التي تعد فيها الضوضاء جزءاً من بيئة العمل، مثل المزارع، وورش البناء والتشييد، والمصانع، جميعها قد تؤدي إلى تضرر حاسمة السمع لدى العاملين فيها.
  •  الضجيج في بعض وسائل الترفيه: التعرض لأصوات الألعاب النارية وضجيج الأسلحة النارية قد يؤدي إلى فقدان فوري ودائم لحاسة السمع. الأعمال الترفيهية التي تتخللها مستويات ضجيج خطرة تتضمن والدراجات النارية أو حتى الاستماع للموسيقى بصوتٍ عالٍ. أجهزة الموسيقى الشخصية مثل مشغل ملفات MP3 يمكن أن تسبب فقداناً دائماً للسمع في حال رفع الصوت عالياً بشكل يجعله يعلو فوق أي ضوضاء أخرى، مثل جزازة العشب.

  • تأثير بعض الأدوية: مثل المضاد الحيوي gentamicin ، وعدد من العلاجات الكيميائية المحددة يمكن أن تؤدي إلى ضرر في الأذن الداخلية. الآثار الوقتية من سماع رنين في الأذن أو فقدان السمع تماماً يمكن أن تحدث عند تناول جرعة زائدة من الأسبرين أو أي دواء مضاد للالتهابات خالٍ من الاسترويد أو أدوية علاج مرض الملاريا بالإضافة للأدوية المدرة للبول.
  •   بعض الحالات المرضية: الأمراض التي تتضمن أعراضها الحمى، مثل التهاب السحايا، قد تتسبب في تضرر قوقعة الأذن.

مقارنة الأصوات الشائعة من حيث الضجيج

ما هي مستويات الصوت التي تتعرض لها خلال يومك العادي؟ لإعطائك فكرة عن هذا الموضوع، قم بمقارنة ضجيج الأصوات من حولك بالأصوات المدرجة في الجدول التالي الذي يبين مدى شدة كل منها:

مستويات شدة الضجيج في الأصوات الشائعة
مصدر الضجيج دسيبل نطاق الأمان
الهمسة 30 آمن
المحادثة الاعتيادية 60
غسالة الملابس 70
ضجيج الطريق، مجفف الشعر 80-90 خطر
جهاز ثقب الجدران 100
منشار الخشب، الموسيقى الصاخبة 110
صفارة سيارة الإسعاف، وبوق السيارة 120 مؤذٍ
محرك الطائرة عند الإقلاع، حفل موسيقي صاخب (حد الألم) 140

منقول عن المعهد الوطني للصمم وإعاقات التواصل الأخرى، 2008م، والمعهد الوطني للسلامة في مواقع العمل، 2009م، ورابطة أميركان تينيتوس، 2009م.

 الفترة القصوى للتعرض للأصوات
أدناه ستجد مستويات الضجيج القصوى التي يمكنك الاستماع إليها دون حماية للأذن، وأطول فترة زمنية ممكنة لذلك.

الحد الأقصى للتعرض لضجيج الأصوات
مستوى الصوت (دسيبل) الفترة الزمنية (يومياً)
90 8 ساعات
92 6 ساعات
95 4 ساعات
97 3 ساعات
100 ( 2 ) ساعتان
102 1.5 ساعة
105 (1) ساعة
110 30 دقيقة
115 15 دقيقة أو أقل

المصدر: دائرة السلامة والصحة في موقع العمل، 2005م.

للتسجيل في بوبا العربية النشرة الالكترونية الشهرية والحصول على موضوعات مهمة عن البيئة والصحة من فضلك سجل بريدك الالكتروني أدناه :
البريد الإلكتروني :
   
© بوبا العربيه 2012