الزوار
الأعضاء
مزودو الخدمة
المستثمرون
صحتي من أ - ي أنت هنا الآن: Skip Navigation LinksBupa Portal الرئيسية صحتي من أ - ي
ارتفاع ضغط الدم

يقيس ضغط الدم القوة التي يؤثر بها الدم على جدران الشرايين أثناء تدفقه بها، ومن الطبيعي أن يزداد ضغط الدم عندما تجهد نفسك، ولكن إذا كان ضغط الدم أعلى من معدله الطبيعي في حالات الراحة، فهذا يعني ارتفاعاً في ضغط الدم.

الصحة وارتفاع ضغط الدم 
عندما يضخ الدم إلى أنحاء الجسم، فإنه يحمل معه الأكسجين والغذاء وهما العنصران الضروريان لاستمرار الحياة، ويكون الدم تحت الضغط نتيجة لعملية الضخ التي يقوم بها القلب، كما يوثر في ذلك حجم ومرونة الشرايين التي تنقل الدم، وهذا الأمر ضروري وطبيعي في طريقة عمل الجسم
 ورغم أن ضغط الدم يميل إلى الارتفاع مع تقدم العمر إلا أن قياس ضغط الدم يعتبر إحدى الوسائل التي  تمكن من معرفة خطر إصابتك بمشاكل صحية ، وخاصة خطر إصابتك بالنوبات القلبية أو الجلطات  وعند قيام الطبيب أو الممرضة بقياس ضغط دمك فإن النتيجة تتكون من رقمين مثل 80/120 (مائة وعشرون على ثمانين) ويمثل الرقم الأعلى "ضغط الدم الانقباضي" وهو قياس الضغط عند انقباض عضلة القلب لضخ الدم، ويمثل الرقم السفلي "ضغط الدم الانبساطي"  وهو الضغط في حالة سكون القلب وامتلائه بالدم.
إذا كنت تعاني من مرض السكري فمن الضروري أن يكون ضغط دمك اقل من هذا المعدل والأفضل أن يكون دون 80/130 .

تزداد خطورة تعرض الأشخاص المصابين بضغط الدم إلى العديد من الأمراض الخطيرة، مثل:
• أمراض القلب والشرايين مثل الذبحة الصدرية، النوبات القلبية والجلطات.
• الفشل الكلوي.
• أمراض العيون.
• قصور الدورة الدموية خاصة في القدمين مما قد يؤدي إلى الإصابة بالغرغرينا.

إن الإصابة بأمراض القلب مرتبطة بعوامل أخرى مثل: هل أنت مدخن أم لا، هل تعاني من السكري أو ارتفاع الكلسترول، عموما فإن الارتفاع الطفيف في ضغط الدم لا يحتاج إلى علاج مركّز إذا كنت لا تعاني من أي من المشاكل السابقة.


أنواع ارتفاع ضغط الدم
  معظم الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم (95% منهم) لديهم ما يسمى بارتفاع ضغط الدم الأساسي ويعني هذا أنه ليس له سبب محدد، وواضح كذلك يمكن أن تساهم بعض العوامل المرتبطة بأسلوب الحياة في رفع ضغط الدم ولا نعرف بالتحديد لماذا يصاب بعض الناس به في حين لا يصاب به الآخرون.
كذلك يمكن أن ينتشر ارتفاع  ضغط الدم في العوائل، فإذا كان احد من أقربائك المقربين يعاني من هذا المرض فنسبة تعرضك للإصابة به تكون أعلى.
إضافة إلى ذلك، فمن الممكن أن تصاب بارتفاع ضغط الدم إذا كنت:

• تعاني من زيادة مفرطة في الوزن.
• تتناول الكثير من ملح الطعام.
• تتعرض لضغوط نفسية.
• مصاب بارتفاع ضغط الدم الثانوي.

قد تكون من ضمن الـ 5% من الناس المصابين  بما يسمى ارتفاع ضغط الدم الثانوي، وهذا يعني أن حالتك ممكن أن تكون مرتبطة بحالات أكثر خطورة، وفي الحقيقة يمكن اعتبار ارتفاع ضغط الدم الثانوي احد أعراض هذه الأمراض التي قد تكون تعرف انك تعاني منها.

 من الأمراض التي قد تسبب ارتفاع ضغط الدم الثانوي:

• الفشل الكلوي.
• أمراض الغدة الكظرية (الجار كلوية).
• تضيق في الشريان الأورطي.

كما يمكن أن يكون ارتفاع ضغط الدم الثانوي ناتجا عن تناول حبوب منع الحمل (عند السيدات)، ارتفاع الدهون أو الحمل وينتج عنه في هذه الحالة تشنجات ما قبل الولادة.

التشخيص
معظم الناس الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم لا تظهر عليهم أي أعراض، وفي الحقيقة من الممكن أن لا تعرف أن لديك هذه المشكلة ويتم تشخيص معظم الأشخاص عندما يجري قياس ضغط دمهم خلال إجرائهم للفحوص الطبية، وهذا من الأسباب التي تجعل من الخضوع لفحوص طبية دورية أمرا مهما خاصة إذا كان عمرك يزيد عن 65 سنه.
وقد تكون سمعت أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم يعانون أيضا من الصداع والغثيان، وهذا أمر غير شائع في معظم الحالات، إلا أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع شديد في ضغط الدم أو يتعرضون إلى ارتفاع سريع في ضغط الدم هم أكثرعرضة للمعاناة من الصداع، عدم وضوح في الرؤية أو نوبات من فقدان الوعي.

وقبل أن تبدأ بأي برنامج علاجي لارتفاع ضغط الدم سيعطيك طبيبك بعض الإرشادات الصحية،  وقد يطلب منك قياس ضغط دمك بشكل دوري على مدى أسابيع عدة للتأكد من أن الارتفاع في قراءة ضغط الدم يدل على وجود مشكلة وأنه أمرا عابرا.

كما أنك قد تحتاج لإجراء بعض الاختبارات لمعرفة مدى تأثير ارتفاع ضغط الدم على باقي أعضاء الجسم،  ومن هذه الاختبارات:

• تحليل البول ( لأن وجود البروتين في البول قد يكون الإشارة الأولى للإصابة بمشاكل في الكلى).
• فحص دم للتأكد من حالة وكفاءة الكليتين.  
• صورة شعاعيه للصدر لمعرفة هل هناك أي تضخم بعضلة القلب.
• تخطيط للقلب للتأكد من عدم وجود أي قصور في القلب.
• فحص العين والنظر.

العلاج
إذا كنت تعاني من ارتفاع شديد في ضغط الدم فيجب أن تدخل المستشفى لتلقي العلاج الأوّلي وفي أغلب الأحيان ستتلقى الرعاية من الطبيب العام أو الاختصاصي. 

تغيير أسلوب الحياة
في الغالب سيقوم طبيبك أو الممرضة المشرفة على حالتك في البداية بمناقشة أسلوب حياتك، ومن الممكن أن ينصحاك للقيام بما يلي:

• البدء بفقدان بعض الوزن.
• القيام بشكل دوري ببعض التمارين المعتدلة.
• التقليل من تناول ملح الطعام.
• الامتناع عن التدخين.
• الخضوع لعلاج متخصص للتقليل من التوتر.

 الأدوية

 إذا بقي ضغط دمك مرتفعا فإن واحداً أو أكثر من العلاجات المضادة لارتفاع ضغط الدم التالية قد يوصف لك.

Diuretics:  وتساعد في زيادة كمية الماء والملح التي يتم إزالتها من الجسم بواسطة الكلى، كما تعمل على توسيع الشرايين.
Beta-blockers- مثبطات ألبيتا: هذه الأدوية تقلل من الجهد الذي يقوم به القلب من خلال خفض مستوى النبض.
ACE inhibitors or angiotensin 2 receptor antagonists) وتعمل على تثبيط عمل الأنزيمات التي تؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية.
Calcium channel blockers  or alpha blockers وتساعد في توسيع الأوعية الدموية.

وتحدد عوامل عديدة نوعية الأدوية التي ستوصف لك، بما فيها اثارها الجانبية المحتملة، ومخاطر إصابتك بأمراض القلب والشرايين أو إذا كان لديك أي أمراض أخرى كمرض الربو، فان مثبطات ألبيتا لن تكون مناسبة لك، ومن الضروري أن تعرف أهمية السيطرة على ارتفاع ضغط الدم بشكل فعال، ومرد ذلك لأن هذا يعني التزامك بتناول الدواء الضروري بشكل يومي لمرض قد لا يكون له أي أعراض، كما أن الموازنة بين الفوائد والآثار الجانبية للدواء لتحديد الأدوية الأنسب لحالتك قد تستغرق بعض الوقت. 

مراقبة ضغط الدم
من الضروري وجود جهاز لقياس ضغط الدم في منزلك – ناقش هذا الأمر مع طبيبك الذي سيكون قادرا على مساعدتك في اختيار الجهاز الأنسب لك، وإذا قررت شراء أحد الأجهزة  فعليك اختيار الجهاز الذي يأخذ القياس من الذراع وليس من الرسغ أو الأصبع،  وتأكد من أنه تم اختباره عمليا وذلك من خلال مقارنة القراءة التي يعطيها بالقراءة التي تعطيها الأجهزة المتطورة.
تقاس وحدة ارتفاع ضغط الدم بالمليمّتر، ذلك أن أجهزة قياس ضغط الدم التقليدية التي تسمى (sphygmomanometer ) تستخدم عاموداً من الزئبق لقياس الضغط، كما تستخدم نفس وحدة القياس في الأجهزة الكهربائية.

© بوبا العربيه 2012