Navigate Up
Sign In
معاً لصحة أفضل
Bupa
اتصل بنا على 800 116 0500

7 معتقدات خاطئة عن انفلونزا الخنازير

7 معتقدات خاطئة عن انفلونزا الخنازير

العودة
 
ھل يراودك القلق بخصوص الإصابة بانفلوانزا الخنازير؟ أو ربما سئمت من تضارب الأقاويل حول ھذا المرض. ربما يغمرك إحساس بالشك بعد أن تصدرت أخبار انتشار انفلوانزا الخنازير (H1N1) عناوين الصحف ونشرات الأخبار في الماضي. لھذه الأسباب وجب تصحيح المعلومات الخاطئة -والتي بدأت تنتشر - عن أحدث وباء انفلوانزا يصيب العالم منذ 40 سنة. إليكم سبعة من أكثر الأسئلة شيوعاً والتي تطرح عن المرض.

أنا بصحة جيدة، ھل ينبغي علي اتخاذ أي احتياطات؟

 
في حقيقة الأمر، يتعافى أكثر الناس المصابين بھذا المرض تماماً وبدون تدخل طبي. ولكن يختلف ھذا الفيروس عن بقية أنواع فيروسات الانفلونزا، بكونه لا يختفي خلال شھور الصيف، وھذا قد يدل على زيادة أعداد الإصابات في فصلي الخريف والشتاء. كما أن ھذا الفيروس يتسبب في أعراض أشد لدى المصابين ممن تقل أعمارهم عن 25 سنة وتزيد على 65 سنة، فھذه الفئة السنية عادةً ما تكون أكثر عرضة لمضاعفات الانفلوانز عامة. ھذا يدل على أن التمتع بالصحة السليمة لا يقي تماما ً من الإصابة بمضاعفات الانفلونزا، والتي قد تكون مميتة أحياناً. ولھذه الأسباب يحث المركز الأمريكي للوقاية من الأمراض الجميع على توخي الحذر وحماية أنفسھم من الإصابة عبر اتباع أساليب النظافة الشخصية السليمة (راجع هذا الرابط The (Swine) Flu Stops Here.) وأخذ المصل الواقي من انفلوانزا الخنازير.

أليس من الأفضل الإصابة بالمرض واكتساب المناعة ضده؟

 
بعض الأشخاص يتعمدون الاختلاط بأشخاص مصابين بالفيروس اعتقاداً منھم بأن الإصابة بالفيروس تعرضھم لأعراضه البسيطة مما قد يحميھم من الإصابة بأعراضه الشديدة لاحقاً. آخرون يعتقدون أنھم مصابون لا محالة ومن الأفضل أن يصابوا وھم مستعدون للسيطرة على المرض. ومنهم من يقول: نحن نستطيع التنبؤ بمدى شدة أعراض المرض. هذه الأفكار غير سديدة على الإطلاق حسب ما أورده المركز الأمريكي للوقاية من الأمراض.

أولاً: لا يمكن التنبؤ بمدى شدة الإصابة عند شخصٍ ما. نفس الفيروس قد يسبب أعراضاً خفيفة عند شخصٍ ما، ويمكن أن يسبب أعراضاً شديدة ومضاعفات قد تكون قاتلة عند شخص آخر. ثانياً، لا يمكن التنبؤ بإمكانية تحور الفيروس في الشهور القادمة، نعم قد يتحور لشكلٍ أكثر شراسة، ولكن أيضاً قد يتحور لشكل أقل ضرراً.

قد أصبت بالمرض سابقا، فھل اكتسبت مناعة ضده؟

ھذا الاعتقاد صحيحٌ فقط إذا كنت أصبت فعلياً بالفيروس (H1N1) والمشكلة أن أعداداً قليلة فقط منالمصابين ھم الذين يخضعون للاختبار المعملي للتأكد من نوع الفيروس المسبب للمرض. لھذا قد تكون إصابتك بانفلونزا أخرى وليس انفلونزا الخنازير، وبالتالي فمن الأفضل الالتزام بإرشادات الوقاية من المرض حتى إذا سبق لك الإصابة به.

المصل (التطعيم)، ھل يقي من المرض؟

 
التطعيم يقي- بإذن الله- من الإصابة بالمرض بشكل كبير. ولكن لا يوجد مصل يقي بنسبة %100 ضد الانفلوانزا.

حتى أفضل الأمصال ضد الانفلونزا الموسمية حققت الوقاية بنسب تترواح بين 70- 90% في السنوات الماضية، حسب ما أورده المركز الأمريكى للوقاية من الأمراض. ولكن يبقى أن نعلم أن من فوائد الحصول على التطعيم ھو تقليل فرصة حدوث مضاعفات إذا أصبت بالفيروس. وقد أثبتت الدراسات أن تطعيم (H1N1) تحديداً يقي بنسبة أكبر من أمصال الانفلونزا الأخرى، حيث تصل نسبة الحماية به إلى أكثر من 90% بإذن الله.

أما بخصوص نسبة 10% المتبقية، يمكنك اتباع تعليمات النظافة الشخصية كغسيل اليدين باستمرار، وتجنب الاختاط بالمصابين بهذا المرض، وأخذ قدرٍ كافٍ من الراحة وشرب السوائل باستمرار.

أخذ التطعيم قد يصيب الإنسان بالمرض نفسه؟

ھذا الاعتقاد خاطئ. فالمصل يتكون من فيروس في صورة غير مضرة أو فيروس في صورة ميتة. ولھذا، فإن التطعيم لا يسبب الإصابة بالمرض، ولكن قد يشعر الشخص ببعض الأعراض الطفيفة مثل ارتفاع بسيط في درجة الحرارة أو بعض الآلام في الجسم، وھذا دليل على أن الجھاز المناعي للإنسان يستجيب للتطعيم .وقد تتصادف إصابة الشخص المطعم بنزلة برد أو انفلونز عادية تتزامن مع تلقيه للتطعيم، ولكن ھذا المرض ليس له عاقة بالمصل ذاته.

المضادات الحيوية تخفف من أعراض المرض؟

ھذه المقولة أيضاً خاطئة، فالمضادات الحيوية تستھدف البكتيريا وليس الفيروسات. واستخدام ھذا النوع من الأدوية لا يؤثر على فيروس الانفلونز، وقد يتسبب في مضاعفات مضرة كزيادة نسبة الإصابة حقاً بنوع من البكتيريا المقاومة للعلاج. ومن المھم للمصاب بالمرض عدم الاعتماد على الأدوية التي قد يتصادف وجودھا بالمنزل ويتوجب عليه التوجه مباشرة إلى أقرب مركز طبي واستشارة الطبيب.

عدم وجود اعراض المرض يعني عدم امكانية انتشاره؟

عند الإصابة بمرض الانفلوانزا قد لا تظھر أعراض في أول 24 ساعة من الإصابة. وھذا قد يتسبب في انتشار المرض من الشخص المصاب إلى أشخاص آخرين. بالإضافة إلى ذلك تستمر فرصة انتقال العدوى بعد انخفاض درجة الحرارة بـ 24 ساعة. أيضاً، قد تحدث الإصابة بالعدوى مع عدم ظھور أي اعراض ، ولكن تبقى احتمالية انتقال المرض من شخص إلى آخر قائمة. ولھذا، يجب على الجميع اتخاذ الاحتياطات المعروفة كغسل اليدين باستمرار، واستخدام المناديل الورقية عند العطس أو السعال. ينصح أيضاً بالبقاء في المنزل في حال الإصابة، والخلود للراحة التامة وعدم العودة إلى العمل أو المدرسة إلا بعد الشفاء التام، بإذن ﷲ.

كان ھذا مجمل الإجابات على الاستفسارات التي وردت إلينا من خلال خدمة (طبيب على الھاتف) التي تقدمها بوبا العربية منذ ما يقرب العام، تفعيلاً لدورھا المتميز كشركة رائدة فى مجال الرعاية الصحية، وذلك من خلال الھاتف المجاني (8004404040)، حيث يجيب على استفساراتكم الطبية نخبة من الأطباء في التخصصات الطبية المختلفة.

اضف تعليقك:
اسم: البريد الإلكتروني:
تعليق
تعليقات سابقة:
الترتيب حسب:
لا يوجد حاليا أي تعليقات. كن أول من يعلق.
النشرة E-SEHATY
لبرنامج طبتم
800 440 4040
خدمة العملاء
800 2440 307
المبيعات
800 1160 500