Navigate Up
Sign In
معاً لصحة أفضل
Bupa
اتصل بنا على 800 116 0500

إضطراب نقص الانتباه و فرط النشاط

إضطراب نقص الانتباه و فرط النشاط

العودة
 
يعد اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط من الاضطرابات الشائعة والمؤثرة في السلوك و التي عادة ما يتم تشخيصها لدى الأطفال و لكنها من الممكن أن تصيب الكبار أيضاً. ومن بين أعراضها الهياج المستمر، الاندفاع أو فقدان القدرة على الانتباه. وقد تم تشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط عن طريق الاختبار الدقيق ولا بد من إشراك الأهل في البرنامج العلاجي الذي قد يحتوي علي عقاقير.
 
ويعرف اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط باضطراب نقص الانتباه أو اضطراب الحركة الزائدة وقد يؤثر هذا الاضطراب على ذكاء الطفل و قدراته الاجتماعية و كذا نموه النفسي كنتيجة لتأثر سلوكه.

كيف يبدو الطفل الذي لديه اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط؟

كما ذكرنا من قبل فالطفل المصاب باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط يعاني من الهياج المستمر، والاندفاع أو فقدان القدرة على الانتباه. و تبدو عليه تلك الأعراض في أكثر من سياق (علي سبيل المثال في المدرسة و المنزل) وفي أكثر من نشاط (على سبيل المثال في الأنشطة المدرسية و في العلاقات) وقد تحدث بمستويات أكبر مما يتوقع بالنسبة لسنه وغالباً ما تربك نمط حياة الطفل بشكل ملحوظ.

وهناك ثلاث أنواع من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط:
  • المفرط النشاط – المندفع ويبدو الطفل المصاب بهذا النوع متلملاً و كثير الجري في المكان حتى وإن كان الوضع غير ملائماً وقد يجد صعوبة في اللعب بصمت ويكون كثير الكلام. هؤلاء الأطفال يزعجون الآخرين ويجدون صعوبة جمة في انتظار دورهم في اللعب ويجدون نفس الصعوبة في الحوار والانتظار في الصف.
  •  
  • العديم الانتباه يجد الطفل المصاب بهذا النوع صعوبات في التركيز والانتباه وقد يرتكب أخطاء نابعة من الإهمال ولا ينصت أو يتبع الإرشادات ويكون تشتيته سهلاً. ويمكن لهؤلاء الأطفال أيضاً أن يكونوا كثيري النسيان للأنشطة اليومية و يفقدون متعلقاتهم ككتب المدرسة أو اللعب بسهولة ويجدون صعوبة في تنظيم الأنشطة.
  • المركّب وهؤلاء الأطفال يظهرون أعراض النوعين السابقين معاً.

الأطفال الذين يعانون اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالقلق و الاكتئاب و اضطرابات السلوك و صعوبة التنسيق كما يبدي بعضهم صعوبات فى القراءة و النطق.
جدير بالذكر أن كثير من الأطفال خاصة من هم دون الخامسة يكونون قليلي الانتباه و متهيجين غير أن ذلك لا يعني بالضرورة أن يكونوا مصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

ما هي أسباب اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط؟

أسباب اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط غير معروقة وإن كان يعتقد أن هناك تغيرات جذرية في بعض أجزاء المخ المعنية بالتحكم في الاندفاع و التركيز. و بالرغم من عدم وجود أسباب محددة، غير انه من المرجح أن تكون هناك عدة عوامل تتضافر لتزيد من مخاطر إصابة الطفل بهذا الاضطراب:
  • أسباب جينية ووراثية:يمرر الآباء معلوماتهم الوراثية من خلال الجينات إلى الأبناء و تحدد هذه الجينات كيف تعمل أجسامنا، تحدد مظهرنا وفي بعض الأحيان ما هي الأمراض التي سنصاب بها. تشير بعض الدراسات إلى ارتباط اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ببعض الجينات و بناء عليه يصبح الطفل الذي يرث تلك الجينات أكثر عرضة للإصابة خاصة إذا كان لدى أحد أفراد الأسرة تاريخ لهذا الاضطراب كالأم و الأب و الأخ أو الأخت.
  • أسباب ما قبل الولادة: اذا كانت الأم تشرب المشروبات الكحولية أو تدخن أثناء الحمل فقد يزيد ذلك من فرص إصابة طفلها باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
  • أسباب أثناء الولادة: وتعني المشاكل التي قد تحدث أثناء ولادة الطفل مثل نقص الأوكسيجين الواصل للمخ. والأطفال قليلو الوزن أكثر عرضة للإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط
  • العزلة الشديدة: إذا تم إهمال الطفل مبكراً، يزيد ذلك من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
بعض العوامل التي تؤثر في تربية الطفل مثل الرعاية الأبوية الناقصة والإفراط في مشاهدة التلفزيون والأفلام و كذا الضغط العائلي، والتي لا تسبب اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ولكنها قد تزيد سلوك الطفل المصاب سوءاً. و قد يلعب الغذاء دورا في هذا المجال كما سنناقش فيما بعد.

كيف يتم تشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط؟?

لا يوجد إجراء بسيط يمكن الاعتماد عليه لتشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط و لكن إذا شك مدرس طفلك أو طبيبه في وجود الاضطراب لابد من اللجوء إلى اختصاصي يمكنه تأكيد التشخيص من خلال الفحص ومن ثم يبدأ العلاج. و هذا الاختصاصي قد يكون طبيب أطفال أو طبيب نفسي للأطفال أو للكبار و يعود نوع الاختصاصي إلى سن الطفل و توافر نوع التخصص في منطقتك.

ويشمل الفحص مناقشتك أنت و طفلك و كذلك الفحص الظاهري للطفل. قد يطلب الاختصاصي تقريراً من المدرسة و قد يذهب ايضا إلى مراقبة الطفل أثناء قيامه ببعض المهام. قد تضطر أيضا انت و طفلك إلى رؤية احد مقدمي الرعاية الصحية للمزيد من الاختبارات.

و من أهداف هذه الاختبارات:
  • تحديد ما إذا كان الطفل مصاباً باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط من عدمه.
  • التأكد من عدم وجود أي عوامل أخرى وراء سلوك الطفل كصعوبات السمع و الصرع و أمراض الغدة الدرقية.
  • تحديد المشاكل التي قد يواجهها الطفل، على سبيل المثال التقليل من قيمة الذات وصعوبات التعلم.

ما هي العلاجات المتاحة؟

 
يوصى بالعلاج بناء على شدة الحالة و كذلك سن الطفل. في الأحوال المثالية يتضمن الفريق المعالج أخصائيين متمرسين جيداً في علاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط و يتضمن طبيباً و معلماً و ممرضين و أخصائيين اجتماعيين ومؤهلين مهنيين و كذلك أخصائي صحة عقلية و نفسية. و يتضمن العلاج عقاقير و علاجات غير دوائية.

العلاجات غير الدوائية لاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط

بشكل عام، وفي حالة الأطفال دون سن المدرسة أو الأكبر سناً ولديهم أعراض طفيفة لاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط تكون الخطوة الأولى هي تدريب الأهل وقد يتم تحويل الطفل لبرنامج علاجي لتحسين السلوك. و يتضمن برنامج تدريب الآباء ما يلي:
  • التدرب على مهارات التحكم والحد من المشاكل السلوكية
  • التدرب على طرق أكثر كفاءة في التواصل مع الطفل
  • المساعدة على تفهم مشاهر و سلوك الطفل

قد يتطلب الأمر الاستعانة بمعلمي الطفل في الخطة العلاجية لقدرتهم على استخدام أساليب تعليمية في الفصل الدراسي تساعد الطفل علي الأداء بشكل أفضل. في الحالات الأكثر حدة أو في حالة فشل ما سبق من أساليب يوصي بالعلاج الدوائي.

ماذا عن النظام الغذائي؟

شاع استخدام الأنظمة الغذائية في علاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط على مدى سنوات طويلة و تكون تلك الأنظمة في شكل:
  • تدعيم الطفل بالمواد التي تنقصه مثل الأحماض الدهنية مثل أوميجا 3 أو 6
  • الحد من الأطعمة التي يعتقد أنها ضارة مثل الأطعمة التي تحتوي على ملونات صناعية أو إضافات أخرى.

ما هو التطور المنتظر في الحالة؟ وماهو مصيرها؟

يستمر 8 من كل 10 أطفال مصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط في المعاناة من بعض الأعراض خلال فترة المراهقة و تقل هذه النسبة إلى 5 من كل 10 أطفال عند بلوغ الرشد. وقد تتغير الأعراض مع تقدم السن. على سبيل المثال فالطفل المتململ يصبح راشداً يعاني من شعور دائم بتوتر داخلي. من غير الشائع أن تقل حدة الأعراض أو حدة الارتباك الذي تسببه مع الوقت ولكن العلاجات تساعد كثيراً على الحد من الأعراض.

ويعد الأطفال ذوو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط أكثر عرضة لكثير من المشاكل في كبرهم مثل البطالة و صعوبة بناء العلاقات و الإدمان وارتكاب الجريمة ولكن بداية العلاج لتحسين السلوك عند سن مبكرة يساعد كثيراً في الحد من الآثار طويلة الأجل للاضطراب.

​​
اضف تعليقك:
اسم: البريد الإلكتروني:
تعليق
تعليقات سابقة:
الترتيب حسب:
عبير حجاج 16 ذو القعدة 1433
بجد بجد يعطيكم الف عافيه معلومات جدا مهمه
النشرة E-SEHATY
لبرنامج طبتم
800 440 4040
خدمة العملاء
800 2440 307
المبيعات
800 1160 500