الزوار
الأعضاء
مزودو الخدمة
المستثمرون
صحتي من أ - ي أنت هنا الآن: Skip Navigation LinksBupa Portal الرئيسية صحتي من أ - ي
انفلونزا الخنازير

 

  كيف تحمي نفسك والآخرين من الإصابة بأنفلونزا الخنازير

  أشهر سبع أسئلة حول أنفلونزا الخنازير 

   الأنفلونزا وأطفالك بالمدرسة

   ردد "سنة حلوة ياجميل" مرتين وحارب أنفلونزا الخنازير

   لتحميل نصائح وارشادات عامة حول أنفلونزا الخنازير

   لتحميل نصائح وارشادات حول أنفلونزا الخنازير خاصة للأشخاص المتجهين لآداء العمرة  

-----------------------------------------------------------------------------------------

ما هى آخر المستجدات بخصوص جائحة H1N1


إجابات على أكثر الأسئلة شيوعا


ما هى آخر المستجدات؟

على المستوى العالمى، ما زال المراهقين و الشباب يمثلون الغالبية العظمى للحالات المسجلة و سجل الأطفال أعلى معدلات التنويم بالمستشفيات.
و بناء على المعلمومات الواردة إلى منظمة الصحة العالمية بتاريخ 8 نوفمبر 2009 فقد أبلغت 206 دولة عن تسجيل أكثر من 500000  حالة مثبتة معمليا بها و يشمل هذا الرقم 6250 حالة وفيات

ما هى العقاقير المضادة للفيروسات؟

العقاقير المضادة للفيروسات هى عقاقير تعمل على وقف تكاثر و نمو الفيروسات

هل تستعمل مضادات الفيروسات لعلاج جائحة أنفلونزا لاخنازير؟

نعم فهناك عقارين متداولين حاليا لعلاج تلك الجائحة هما الTAMIFLU و ال RELENZA

ما هى القواعد العامة لاستخدام مضادات الفيروسات؟

ان التبكير فى تعاطى العقار خاصة فى خلال ال 48 ساعة الأولى من بداية ظهور العراض تساعد و بشكل ملحوظ فى الحصول على نتائج جيدة


هل تعتبر مضادات الفيروسات مناسبة للكل؟

لا تستخدم مضادات الفيروسات إلا بناء على توصية طبية متخصصة لأن الأطباء هم الأقدر على تشخيص و تقدير الحالة المرضية و بالتالى اتخاذ القرار الطبى المناسب. لا بد لكل المرضى (بما فيهم الحوامل من النساء) و كل الشرائح العمرية (بما فيهم الصغار و الأطفال) من تلقى العلاج بعقار ال TAMIFLU فى حالات الإصابة الشديدة أو تدهور الحالة المرضية. و يجب أيضا أن يعطى عقار الTAMIFLU  أو ال RELENZA لكل الفئات المعرضة للخطر حتى و لو كانت الأعراض طفيفة

ما هو المقصود بالفئات المعرضة للخطر؟

المقصود بها هو هؤلاء الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات المرض أو للدرجات الحادة منه و يشملوا على:
- النساء الحوامل خاصة بالمراحل الأخيرة من الحمل
- الأطفال و الصغار دون الخامسة من العمر
- أصحاب الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب و الرئة و الكبد و السكرى
- المرضى أصحاب المناعة المنخفضة جراء علاجات ما بعد عمليات زرع الأعضاء أو علاجات الأورام و بعض الأمراض الأخرى
و يعتبر الأشخاص المتقدمين فى العمر (أكبر من 65 عام) أقل عرضة للإصابة و لكنهم أكثر عرضة للمضاعفات إذا ما أصابهم المرض


هل من الضرورى تأكيد الإصابة معمليا قبل البدء فى العلاج بمضادات الفيروسات؟

لا، حيث أن ضرورة إعطاء العقار المضاد للفيروسات تنشأ من نتائج الفحص الطبى و لذا لا بد من بداية تعاطى العقار المضاد للفيروسات فى أقرب وقت ممكن حيث أن تأخير العلاج قد يؤثر سلبا على النتائج

هل لا بد للأشخاص تخزين العقار؟

لا ينصح أبدا بتخزين عقار ال TAMIFLU

هل يجوز إستعمال عقار الTAMIFLU للوقاية من جائحة أنفلونزا الخنازير؟


لا ينصح أبدا باستعمال العقار لأغراض وقائية. و بالنسبة للأشخاص الذين تعرضوا للتعامل مع أشخاص مصابين أو الأشخاص المصنفين من ضمن الفئات المعرضة للخطر يوجد حل بديل و هو مراقبة ظهور الأعراض عن كثب و العلاج المبكر فى حالة ظهور أعراض


ماذا عن لقاح أنفلونزا الخنازير؟

ان لقاحات الأنفلونزا تعتبر أحد أكثر الوسائل الوقائية فعالية فى حماية الأشخاص من الإصابة بالمرض. و يعتبر فيروس الأنفلونزا الوبائية الجديدة و المعروف باسم أنفلونزا الخنازير فيروسا جديدا و نظريا كل الأشخاص معرضين للإصابة به. لذا فقد تساعد طعوم أنفلونزا الخنازير على دعم و حث المناعة لمقاومة هذا الفيروس و بالتالى تأمين الصحة العامة من خطر تلك الجائحة


هل اللقاح آمن؟

تدل نتائج الدراسات الأولية على البيانات الواردة على أن لقاح أنفلونزا الخنازير آمن مثل لقاح الأنفلونزا الموسمية. و كل ما ورد من بيانات عن الأعراض الجانبية تدل على أن الأعراض الجانبية لم تخرج عما هو مألوف من أعراض تصاحب أيضا لقاح الأنفلونزا الموسمية


ماذا عن درجة أمان اللقاح فى حالة النساء الحوامل؟

إلى تاريخه، لم تشر أى دراسة أن هناك أى أعراض سلبية للقاح أنفلونزا الخنازير على الحوامل، الخصوبة، الجنين أو حتى الولادة و فترة ما بعد الولادة. و لكن بالوضع فى الإعتبار شدة و خطورة المرض إذا ما أصاب النساء أثناء فترة الحمل وجب إعتبار الحوامل من الفئات ذات الأولوية للتطعيم.
و قد اشارا دراسات حديثة ان الحومال لديهم قابلية للتنويم بالعناية المركزة بالمستشفيات أكثر بعشر مرات من الغير حوامل و من هذه الدراسة يبدو لنا ان فائدة التطعيم تتعدى بكثير أضراره إن وجدت.
و ما زالت الدراسات تجرى على قدم و ساق للوقوف على أدلة دامغة لأمان اللقاح عند الحوامل

ماذا عن الأطفال و مضاعفات اللقاح لديهم؟

من المعروف أن أكثر العراض الجانبية للقاح لدى الأطفال شيوعا هى تلك الأعراض المتعارف عليها مع معظم اللقاحات التى يتلقاها الأطفال مثل ارتفاع درجة الحرارة و بعض الآلام فى مكان الحقن و من الممكن التعامل مع تلك الأعراض عن طريق استشارة طبيب متخصص. و للوقوف على مدى أمان اللقاح للأطفال من الممكن استشارة طبيب أطفال و لا بد من الوضع فى الإعتبار انه ليست كل الأعراض الجانبية التى تظهر بعد اللقاح مرتبطة به و لكنها قد تكون أعراض لأمراض مصاحبة للتطعيم

ما هى اللآثار الجانبية المتوقعة للقاح؟

بعض الآثار الجانبية ممكن ربطها بلقاح الأنفلونزا غير ان تجديد فرص الإصابة بتلك الأعراض الجانبية يعتمد على نوع اللقاح و طريقة حقنه و سن الشخص الذى تم تطعيمه. و هناك نوعان من اللقاح: النوع الأول يحتوى على فيروس غير نشط و لآخر يحتوى على فيروس نشط.


اللقاحات التى تحتوى على فيروسات غير نشطة و التى تعطى عن طريق الحقن عادة ما تسبب بعض الأعراض الخاصة بمكان الحقن مثل الألم و الإحمرار بموضع الحقن و فى حالات أقل قد يكون هناك ارتفاع طفيف بدرجة الحرارة مع بعض الآلام بالعضلات و هى أعراض لا تحتاج إلى استشارة طبية متخصصة حيث أنها عادة ما تكون طفيفة و تزول من تلقاء نفسها فى خلال يوم إلى يمين.  و يعتبر الأطفال أكثر عرضة للإحساس بالحرارة. و فى حالات نادرة قد تتسبب هذه اللقاحات فى أعراض حساسية مثل تورم الجلد و الأزمات الربوية و ذلك يكون نتيجة حساسية المتلقى للقاح من بعض المكونات الداخلة فى تركبيه.

أما اللقاحات التى تحتوى على الفيروس النشظ فتعطى عادة عن طريق الرش فى الأنف و عادة ما تسبب أعراض تشابه الرشح ة احتقان الأنف و فى النادر ما تسبب احتقان بالحلق و ارتفاع طفيف فى درجة الحرارة مع بعض الصداع و الألم بالعضلات. و قد سجلت بعض حالات التقيؤ و صعوبة التفس فى الأطفال


هلى توجد أى تقارير تدل على آثار جانبية خطرة مرتبظة بلقاح أنفلونزا الخنازير؟


حتى نهاية شهر أكتوبر لم ترد أى تقارير تدل على وجود آثار جانبية غير مألوفة نتيجة اللقاح و تقوم كل السلطات الصحية بمتابعة اللقاح و التقارير الواردة عنه


هلى يمكن أن يتسبب اللقاح فى الإصابة بمتلازمة GUILLANE-BARRE المدمرة للأعصاب؟


تعتبر تلك المتلازمة مرضا يتصف بالتطور السريع و هو مرتبط برد فعل مناعى للجسم يقوم فيه جهاز المناعة بمهاجمة الأعصاب الطرفية مما يتسبب فى ضعف بالعضلات. و يشفى معظم المصابين منه تماما و هناك نسبة ضئيلة من المصابين منه يتطور المرض ليهم ليصبح مزمنا. و ينشأ هذا المرض نتيجة عدوى مثل الأنفلونزا أو غيرها. و لا تختلف نسبة إصابة الأشخاص الذين تم تطيعمهم عن الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم بهذا المرض. و هناك دراسات مكثفة و تحليل بيانات أثبتت ان هناك ارتباط بين هذا المرض و بين حملة تطعيم الH1N1 و التى جرت فى عام 1976 و لكن أثبتت تلط الدراسات أيضا انه لا يوجد أى رابط بين هذا المرض و لقاح الأنفلونزا الموسمية أة أى لقاح لأنفلونزا الخنازير

و كيف يمكن تلافى تكرار ما حدث من إصابات بمتلازمة GUILLANE_BARRE أثناء حملة التطعيم ضد H1N1 بالولايات المتحدة فى عام 1976؟

أثناء وباء الأنفلونزا بعام 1976 و حملة التطعيم كانت نسبة الإصابة بهذا المرض هى 10 من كل مليون شخص و أسباب حدوث تلك المتلازمة مع التطعيم لم يتم تحديدها أبدا و احتمالات حدوث تلك الأعراض ثانية لا يمكن نفيها بالمطلق. و لكن، من الثابت و المؤكد أن عملية تصنيع اللقاح تخضع حاليا لمعايير علمية و تعتمد فى الأساس على نفس نظرية تصنيع لقاح الأنفلونزا الموسيمة و الذى لم تظهر معه أى حالات لمتلازمة Guillane-Barre . و قد تم توزيع استطلاعات بعد الحملة التوسيقية للتطعيم لتسجيل أى أعراض جانبية خطرة و تم وضع أنظمة شديدة الدقة لمراقبة مدى درجة أمان المصل الجديد.

 

أشهر سبع أسئلة حول أنفلونزا الخنازير

هل  يراودك القلق  من  الاصابة  بانفلوانزا   الخنازير؟ أو ربما  سئمت من تضارب الاقاويل حول هذا المرض. ربما  يسودك الاحساس بالشك  بعد أن تصدرت أخبار انتشار انفلوانزا  الخنازير (H1N1) عناوين الصحف ونشرات الأخبار  في الأشهر الماضية  . لهذه  الأسباب  وجب تصحيح المعلومات  الخاطئة - والتي بدأت تنتشر - عن احدث وباء للانفلوانزا  يصيب العالم منذ 40 سنة . اليكم   سبعة من أكثر الأسئلة  شيوعا والتي  تطرح عن المرض .

1- انا بصحة جيدة . هل ينبغي عليَّ ان اتخذ أي احتياطات ؟


في حقيقة الامر  يتعافى أكثر الناس من المصابين بهذا  المرض  تماما  وبدون  تدخل طبي . ولكن يختلف هذا الفيروس عن بقية أنواع فيروسات  الانفلوانزا. أولا: أن نشاطه لم يقل  خلال شهور الصيف  وهذا قد يدل على زيادة اعداد  الاصابات في فصلي الخريف  والشتاء . بالاضافة  إلى ان هذا الفيروس يتسبب في اعراض أشد في الاعمار  أقَل من 25 سنة والاعمار  أكثر من 65 سنة )هذه الفئة السنية عادةً ماتكون عرضه أكثر لمضاعفات الانفلوانزا  عامةً ). هذا  يدل على أن التمتع بالصحة السليمة لا يق  و لكنه يحد كثيرا من الاصابة  بمضاعفات  الانفلوانزا والتي قد تكون مميتة أحيانا .
ولهذه  الاسباب يحث المركز  الأمريكي للوقاية من  الأمراض الجميع بتوخي الحذر وحماية انفسهم من الاصابة باتباع اساليب النظافة الشخصية السليمة واخذ المصل الواقى من  انفلوانزا الخنازير .

2- اليس من  الافضل الاصابة بالمرض واكتساب المناعة ضده ؟


بعض الاشخاص يتعمدون الاختلاط بأشخاص اخرين  مصابين بالفيروس اعتقادا منهم بأن الاصابة بالفيروس وتعرضهم للأعراض  البسيطة  من المرض قد يحميهم من الاصابة الشديدة لاحقا . اخرون  يظنون انهم مصابون لا محالة ومن الافضل ان يصابوا وهم مستعدون للسيطرة على المرض .هذه المعتقدات خاطئة فنحن لا نستطيع التنبؤ بمدى شدة اعراض المرض. فمن الممكن اختلاف شدة الاعراض من شخص لآخر بالرغم من اصابتهم بنفس الفيروس . أيضًا لا نستطيع ان نتنبأ  بامكانية تحور  الفيروس  ليصبح أكثر خطورة وشراسة في الأشهر القادمة .فقد تزيد خطورة المرض أو قد لا يحدث ذلك .

3- قد أصبت بالمرض سابقا فهل اكتسبت مناعة ضده ؟


هذا الإعتقاد صحيحا فقط  إذا كنت أصبت فعليا بنوع الفيروس (H1N1). والمشكلة ان اعداد قليلة فقط من المصابين هم الذين يخضعون  للاختبار المعملي  للتأكد من نوع الفرس المسبب للمرض. لهذا قد  تكون اصابتك بانفلوانزا  من نوع مختلف وليس انفلوانزا الخنازير  وبالتالي فـمن الافضل الالتزام بالارشادات للوقاية من المرض حتى إذا سبق لك  الاصابة .

 

4- المصل (التطعيم) هل يقى من المرض ؟


التطعيم يقى من الاصابة بالمرض بنسبة كبيرة . ولكن لا يوجد مصل يقى بنسبة 100% فامصال الانفلوانزا عامةً تقى بنسبة من 70%-90%. ولكن من فوائد  الحصول على التطعيم هو تقليل فرصة حدوث مضاعفات المرض . وقد اثبتت الدراسات ان تطعيم  (H1N1) تحديدا يقى بنسبة أكبر من أمصال الانفلوانزا الأخرى حيث تصل نسبة الحماية به إلا أكثر من 90%.
وللوقاية التامة من المرض بعون الله عليك  باتباع  تعليمات النظافة الشخصية كغسيل اليدين بإستمرار وتجنب الاختلاط بحالات مصابة واخذ كمية كافية من الراحة وشرب السوائل بإستمرار .

5- اخذ التطعيم قد يصيب الإنسان بالمرض نفسه .


هذا الاعتقاد سائد ولكنه خاطئ .فالمصل يتكون من فيروس في صورة غير مضرة أو فيروس في صورة ميته  . ولهذا فان التطعيم لا يسبب الاصابة بالمرض ولكن قد يشعر الشخص ببعض الاعراض الطفيفه مثل ارتفاع بسيط في درجة الحرارة أو بعض الالام في الجسم وهذا دليل على ان الجهاز المناعي للإنسان يستجيب للتطعيم . وقد يتصادف اصابة الشخص المطعم بنزلة برد أو انفلوانزا عادية تتزامن مع تلقيه للتطعيم ولكن هذا المرض ليس له علاقة بالمصل ذاته .

6- المضادات الحيوية تخفف من اعراض  المرض .


هذه المقولة أيضًا خاطئة فالمضادات الحيوية تستهدف البكتيريا وليس الفيروسات .واستخدام هذا النوع من الادوية لا يؤثر على مرض الانفلوانزا وقد يسبب في مضاعفات مضرة كزيادة نسبة الإصابة لاحقا بنوع من البكتريا مقاومة للعلاج . من المهم على المصاب بالمرض عدم الاعتماد على الادوية التي قد يتصادف وجودها بالمنزل ويستوجب عليه التوجه مباشرة الي اقرب مركز طبي واستشاراة الطبيب.

7- عدم وجود اعراض المرض يعني عدم امكانية انتشاره.


عند الاصابة بمرض الانفلوانزا قد لا تظهر اعراض في أول 24 ساعة من الاصابة . هذا قد يتسبب في انتشار المرض من الشخص المصاب إلى أشخاص اخرين .بالإضافة إلى ذلك تستمر فرصة انتقال العدوى بعد زوال ارتفاع درجة الحرارة  بـ 24 ساعة .أيضًا قد تحدث الاصابة بالعدوى مع عدم ظهور أي اعراض ملفتة للنظر  ولكن تستمر احتمالية انتقال المرض من شخص إلى  اخرقائمة. ولهذا فيجب على الجميع اتخاذ الإحتياطا ت  المعروفة كغسل اليدين  باستمرار واستخدام المناديل الورقية عند العطس أو السعال . ينصح أيضًا بالبقاء في المنزل في حالة الاصابة والراحة التامة وعدم الرجوع الى العمل أو المدرسة إلا بعد الشفاء التام باذن الله .
كان هذا مجمل الأجابات على الاستفسارات التى وردت الينا من خلال (طبيبك على الهاتف),الخدمة التى اقرتها بوبا ألعربية منذ مايقرب العام ،تفعيلا لدورها المتميز كشركة رائدة فى مجال الرعاية الصحية حين وفرت بوبا ألعربية الهاتف المجانى (8004404040) حيث يقوم بالاجابة على استفساراتكم الطبية نخبة من الاطباء فى تخصصات طبية مختلفة.


 

لمزيد من المعلومات عن فيروس A H1N1 اتصل بنا على خط النصح الطبي المجاني: 4040 440 800

 يمكنك ارسال بريد إلكتروني لطبيب على الهاتف: askdoctor@bupame.com

 

ولمزيد من المعلومات


يرجى متابعة موقع منظمة الصحة العالمية   (WHO) على الموقع ادناه

http://www.who.int/csr/disease/swineflu/en/index.html

 

لمعلومات أكثر عن فيروس انفلونزا الخنازير http://www.bupa.co.uk/health


 

© بوبا العربيه 2012