Navigate Up
Sign In
معاً لصحة أفضل
Bupa
اتصل بنا على 800 116 0500

التعامل مع الحروق

التعامل مع الحروق

العودة
 
الحرق هو نوع من الإصابة في الجسد التي تسببها الحرارة أو الكهرباء أو المواد الكيميائية أو الإشعاع أو الضوء أو الاحتكاك. معظم الحروق تؤثر فقط على الجلد، ونادراً ما تؤثرعلى الأنسجة العميقة، مثل العضلات والعظام، والأوعية الدموية.
 
هناك آثار بدنية وعقلية و نفسية مرتبطة بالحرق. الجسم البشري يستجيب بشكل ملحوظ لأي تهديد محتمل عن طريق استجابة "المكافحة أو الهروب". عندما يتم تحفيزهذه الاستجابة، فإن الدماغ يرسل الأوامر إلى الغدد الكظرية لكي تفرز في مجرى الدم المادة الكيماوية التي تسبب التغييرات في أجسادنا. وتشمل هذه التغييرات زيادة التنفس، وزيادة تدفق الدم إلى العضلات والأطراف، وزيادة الانتباه، وتسارع نبضات القلب، ونقصان الشعور بالألم.

ضحايا الحوادث الناجين يتذكرون الحاجة إلى الخروج بعيداً عن النار، وبعد ذلك لا يتذكرون سوى القليل عن هذا الحادث. فقط بعض التفاصيل الغامضة مثل الروائح والصور.

على الرغم من الابتعاد عن النار فإن الضحية الناجية تظل في خطر داهم. تبعاً لحجم ودرجة الإصابة بالحروق. تتمثل هذه المخاطر في فشل الجهاز التنفسي والصدمة. الصدمة هي الاستجابة الفسيولوجية للحادث والحالة التى تهدد الحياة التي لا ينبغي الخلط   بينها وبين استجابة "المكافحة أو الهروب". الصدمة تقلل من تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية وتؤثر على ضغط دم الشخص، ومعدل ضربات القلب والتنفس، فضلاً عن حالة الوعي. و قد تؤدي الصدمة أيضاً إلي عدم قدرة الضحية على تذكر تفاصيل عن الحادث

الحروق وأنواعها

الحرق هو ضرر يصيب الجلد قد يضر أو يدمر خلايا الجلد والأنسجة، ويحدث عادة عندما تصل ألسنة اللهب أو الكيماويات أو الكهرباء أو الإشعاع إلى الجلد.

الحروق الحرارية: هى الحروق التي تسببها مصادر خارجية شديدة الحرارة، مثل النيران، أوالسوائل الحارقة، أو البخار. الحروق الناتجة عن حادث القيادة تكون على الأرجح حروق حرارية.

جلدك هو أكبر أجهزة الجسم. من وظائفه أنه يمنع العدوى من دخول الجسم، و يحد من فقدان السوائل و فوق كل ذلك فإن الجلد يعمل علي احتواء كل أعضائك و أجهزتك سويا.

  حالما يتم التعرف على الضحايا الناجين من إصابات الحروق يقوم فريق الحروق بتقييم وتصنيف إصابات الحروق، إذ يتم تصنيف الحروق بناءاً على حجمها بالنسبة لكامل الجسم، وعمقها و وفقًا لعدد طبقات الجلد المصابة.

الجلد يشبه أريكة رقيقة جداً. يطلق على الطبقة العلوية البشرة، في حين يسمى الحشو الأدمة وتسمى الطبقة السفلى الأدنى الدهون تحت الجلد.

الحُروق من الدرجة الأولى

الحرق من الدرجة الأولى يصيب الطبقة العليا من الجلد وتسمى البشرة. الحروق من الدرجة الأولى سطحية والجسم يمكن أن يشفي نفسه منها بسرعة عن طريق تكوين خلايا جديدة سليمة. وغالباً ما تتسبب الشمس بحروق الدرجة الأولى ويكون لون الجلد المصاب وردي إلى الأحمر، ويمكن أن يكون الحرق مؤلما و مصحوبًا بتورم. وتلتئم هذه الحروق دون ترك ندبة.

الحُروق مِنَ الدَّرَجَةِ الثَّانِيَة

الحرق من الدرجة الثانية يصيب البشرة والطبقة الثانية من الجلد وتسمى الأدمة. يمكن لحروق الدرجة الثانية أن تتراوح بين سطحية إلى سميكة جزئياً تبعاً لمدى الضرر.

بالرغم من قدرة الجسم علي الاستشفاء التام من حروق الدرجة الثانية غير أن عادة ما تنتج الندبات عن تلك الحروق وقد يستغرق الاستشفاء ستة اشهر. في حالات الحروق العميقة ينتج إنكماش الجلد خاصة إذا ما كان الحرق عميقا، وعادة ما يكون التئام تلك الحروق غير كامل. من المهم أن نعلم أن الحروق تلتئم بالاعتماد علي الجلد السليم المحيط بها، لذا عادة ما يوصي الأطباء بعملية ترقيع للجلد في حالات الحروق من الدرجة الثانية.

الحُروق مِنَ الدَّرَجَةِ الثَّالِثَة

الحروق من الدرجة الثالثة تصيب جميع طبقات الجلد وهي الحروق التي تمتد لتشمل السمك الكامل للجلد. حروق الدرجة الثالثة تدمر كل من كامل البشرة والأدمة، وكذلك الأعصاب، والشعر والغدد والأوعية. الأضرار الناجمة عن حروق الدرجة الثالثة لا يستطيع الجسم إصلاحها، ويجب في هذه الحالة إجراء عمليات ترقيع الجلد لمنع انتشار العدوى في الجسم.

الحُروق مِنَ الدَّرَجَةِ الرابِعَة

الحروق من الدرجة الرابعة تصيب ضرر العظام والعضلات وهي نادرة.

الحُروق وحدَّتها

تحديد مدى خطورة إصابة الحرق لا يعتمد فقط على تصنيفات الحرق، ولكن أيضا على عمر المصاب/ الناجي أو الحالة الصحية للضحية الناجية، أو حجم الإصابات، ووجود مضاعفات طبية أخرى ناتجة عن التعرض للنار.غالباً ما يكون من الصعب إجراء تقييم دقيق للحرق للوهلة الأولى لأن الإصابة قد تتغير فى الأيام القليلة الأولى بعد الحادث.

الحُروق ومعالجتها

التعامل مع إصابات الحروق بشكل صحيح مهم لأنها شائعة، ومؤلمة، ويمكن أن تؤدي إلى تشويه أو تعطيل أو تندب، أو بتر الأجزاء المصابة أو الموت في الحالات الشديدة. قد تحدث مضاعفات مثل العدوى، والصدمة، وخلل متعدد فى أجهزة الجسم، بالإضافة إلى عدم توازن الأملاح وضيق التنفس. يشمل العلاج من الحروق إزالة الأنسجة الميتة (التنضير)، ووضع ضمادات على الجروح، والإنعاش عن طريق السوائل والمضادات الحيوية، وترقيع الجلد.

في حين أن الحروق الكبيرة يمكن أن تكون قاتلة، فقد أثرت العلاجات الحديثة المتقدمة في الستين عاماً الماضية بشكل كبير على مصير هذه الحروق، وخاصة لدى الأطفال وصغار البالغين.

لتمييز الحروق الطفيفة من الحروق الخطيرة، فإن الخطوة الأولى هي تحديد مدى الأضرار التي لحقت بأنسجة الجسم. والتصنيفات الثلاثة للحروق (حرق من الدرجة الأولى، وحرق من الدرجة الثانية، وحروق من الدرجة الثالثة) تساعدعلى تحديد الرعاية اللازمة في حالات الطوارئ:

في حروق الدرجة الأولى، الجلد يكون أحمر عادة، مع تورم وألم في بعض الأحيان. تحتاج الحروق من الدرجة الأولي إلى علاج بسيط إلا إذا كان الحرق يشمل مساحات كبيرة من اليدين والقدمين والوجه، والفخذ أو الأرداف، الأمر الذي يتطلب عناية طبية طارئة.

بينما في حروق الدرجة الثانية تتكون بثور حمراء بشكل مكثف مع ألم شديد وتورم. إذا كان الحرق من الدرجة الثانية على مساحة لا يزيد قطرها عن 3 بوصات (7.6 سم) يتم التعامل معه على أنه حرق طفيف. إذا كانت المنطقة المحروقة أكبر أو إذا كان الحرق في اليدين والقدمين والوجه والفخذ أو الأرداف أو في المفاصل الكبيرة، فيتم التعامل معه على أنه حرق كبير ولابد من الحصول على المساعدة الطبية على الفور.
 
وبصفة عامة من الممكن القول أنه في حالات الحروق الطفيفة، بما في ذلك حروق الدرجة الأولى وحروق الدرجة الثانية التى تقتصر على منطقة لا يزيد حجمها عن 3 بوصات (7.6 سم) في القطر، من الممكن اتخاذ الإجراءات التالية:
  • تبريد الحروق: الاستمرار بوضع مياه جارية باردة (وليست مثلجة) على المنطقة المحروقة لمدة 10 أو 15 دقيقة أو حتى تخف حدة الألم. إذا كان هذا الحل غير متاح أو غير ممكن، يوضع الحرق في ماء بارد أو يتم تبريده عن طريق الكمادات الباردة. يساعد تبريد الحرق على تخفيف التورم عن طريق تصريف الحرارة بعيداً عن الجلد. يجب التنبيه إلى أنه لا يجب وضع الثلج على الحرق.
  • تغطية الحرق بضمادة شاش معقمة. لا تستخدم القطن الرقيق، أو غيرها من المواد التي قد تلتصق أو تتداخل مع منطقة الحرق. لف الشاش بطريقة فضفاضة لتجنب الضغط على الجلد المحترق. التضميد يبقي الهواء بعيداً عن الحروق ويقلل من الألم ويحمي الجلد من التقرح.
  • تناول مسكنات للألم: كن حذراً عند إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين، فعلى الرغم من الموافقة على استخدام الأسبرين للأطفال الأكبر من سنتين ينبغي للأطفال والمراهقين المصابين بالجدري المائى أو أعراض تشبه الإنفلونزا عدم أخذ الأسبرين. تحدث إلى طبيبك إذا كانت لديك أية مخاوف.

الحروق الطفيفة عادة ما تشفى من دون مزيد من العلاج. وقد تلتئم مع تغيرات في اللون، وهذا يعني أن المنطقة التي تلتئم قد تكون بلون مختلف عن الجلد المحيط بها. يجب متابعة علامات العدوى، مثل زيادة الألم، والاحمرار، والحمى، والتورم، أو إذا تطور المرض فذلك يتطلب المساعدة الطبية. تجنب إعادة إصابة الحروق خلال مدة أقل من سنة فذلك قد يسبب تغيرات لونية أكثر اتساعاً و يمكن استخدام مواد واقية من الشمس على المنطقة لمدة سنة على الأقل.

تنبيه (تنبيهات)

 
  • لا تستخدم الثلج: وضع الثلج مباشرة على الحرق يجعل الحرق بارداً جداً ويسبب مزيداً من الضرر على الجرح.
  • لا تستخدم الزبدة أو المراهم على الحرق: هذا يمكن أن يسبب العدوى.
  • لا تجرح البثور: فذلك يجعلها عرضة للعدوى.

الحُروق مِنَ الدَّرَجَةِ الثَّالِثَة

وتعد هذه الحروق من الحروق الأكثر خطورة، حيث تشمل جميع طبقات الجلد وتتسبب في ضرر دائم في الأنسجة. قد تتأثر العضلات وحتى العظام، فقد تكون متفحمة سوداء أو تبدو جافة وبيضاء. قد تحدث صعوبة في الاستنشاق والزفير، أو قد يحدث تسمم بأول أكسيد الكربون أو غيرها من الآثار السامة التي تحدث مع استنشاق الدخان المصاحب للحرق. في حالة الحروق الكبيرة، يجب استدعاء سيارة الإسعاف أو المساعدة الطبية الطارئة فوراً. وحتى الوصول لوحدة الطوارئ، اتبع الخطوات التالية:

  • لا تقم بإزالة الملابس التي احترقت. ومع ذلك، لا بد من التأكد من أن المصاب لم يعد معرضا للمواد المشتعلة أو للدخان أو الحرارة.
  • لا تضع الحروق الشديدة في المياه الباردة. فذلك قد يسبب انخفاضاً في درجة حرارة الجسم، وتدهورًا في ضغط الدم والدورة الدموية ( و يؤدي بالنهاية إلى حدوث صدمة).
  • التحقق من وجود العلامات الحيوية وعدم توقف الدورة الدموية (التنفس، أو السعال أو الحركة). إذا لم يكن هناك تنفس يجب البدء بالإنعاش القلبي الرئوي.
  • رفع الأجزاء المحترقة من الجسم فوق مستوى القلب، عندما يكون ذلك ممكناً.
  • تغطية منطقة الحرق باستخدام ضمادة معقمة رطبة باردة ونظيفة أو قطعة قماش رطبة أو مناشف رطبة.

من المهم أن يحصل المصاب/ الناجي على التطعيم ضد التيتانوس أو الكزاز حيث أن الحروق تعتبر معرضة لمخاطر هذا المرض. ويوصي الأطباء بالتطعيم ضد التيتانوس كل 10 سنوات. إذا كان التطعيم منذ أكثر من خمس سنوات، قد يوصي طبيبك بتعزيز التطعيم ضد التيتانوس.
اضف تعليقك:
اسم: البريد الإلكتروني:
تعليق
تعليقات سابقة:
الترتيب حسب:
لا يوجد حاليا أي تعليقات. كن أول من يعلق.
النشرة E-SEHATY
لبرنامج طبتم
800 440 4040
خدمة العملاء
800 2440 307
المبيعات
800 1160 500