Sign In
معاً لصحة أفضل
Bupa
اتصل بنا على 800 116 0500

قمل الرأس

قمل الرأس

العودة
 
تتعلق هذه النشرة بالأشخاص البالغين الذين يعانون من قمل الرأس وآباء الأطفال المصابين به. يشير اصطلاح قمل الرأس إلى الحشرات الصغيرة التي تحيا علي فروة الرأس والرقبة. لا يشكل قمل الرأس خطورة صحية، ونادرًا ما يسبب أية أعراض سوى حكة فروة الرأس. ولكن تتسبب تلك الحشرات في الشعور بالإحراج وعدم الراحة، ومن ثم ينبغي معالجتها علي الفور.

حول قمل الرأس:

إن قمل الرأس (المعروف أيضًا بعدوى قمل الرأس) عبارة عن حشرات صغيرة غير مجنحة ذات ستة أرجل. تكون هذه الحشرات بنية اللون و يميل لونها أيضا للأبيض الرمادي، ولديها مخالب تشبه الخطاف - والتي تَعلق بشعر الرأس. ويتراوح طول حشرة قملة الرأس البالغة من 1 مم الي 3 مم، أي في حجم حبة السمسم.

تضع أنثى القمل البيض – المسمى بالصئبان - والذي يلتصق بحواف الشعر. تستغرق الصئبان حوالي أسبوع لتفقس. يسمى القمل الصغير بالحوريات، وتستغرق حوالي 7 أيام لتنمو وتصبح بالغة، كما أنها تتغذى على الدم الذي تحصل عليه من فروة الرأس، لتبقى على قيد الحياة. يمكن للقملة البالغة أن تعيش مدة تصل الى ثلاثين يومًا. وتختلف العدوى بالقمل ما بين أعداد قليلة إلى الآلاف من القمل، ولكن يصل متوسط العدوى إلي ثلاثين قملة للرأس.

ويمكن أن يتواجد القمل في أي مكان بفروة الرأس، ويغلب تواجده خلف الأذن أو خلف الرقبة. ويتواجد القمل علي فروة رأس الإنسان فقط حيث يصعب العثور عليه في جسم الحيوانات. ووجود الصئبان على فروة الرأس لا يعني بالضرورة وجود القمل. فبعد الفقس، يمكن أن يظل الصئبان معلقًا بحواف الشعر. وللتأكد من وجود القمل فلابد أن يكون هناك قمل حي يتحرك على فروة الرأس.

أعراض الإصابة بقمل الرأس:

عادة لن يتم إدراك الإصابة بقمل الرأس إلا عند الشعور بالحكة في فروة الرأس – وقد يستغرق ذلك من أسبوع إلى ثلاثة أشهر بعد الغزو الأول للقمل. ربما يشعر المصاب بدغدغة أو حكة، أو يشعر بوجود شيء يتحرك في شعره. وقد يتطور ذلك إلى وجود طفح جلدي خلف الأذنين وعلى مؤخرة الرقبة – ويكون ذلك ردة فعل الجسم لوجود براز القمل. إذا كان الشخص المصاب يحك رأسه كثيرًا، فقد يتطور الأمر إلى حدوث قرحة جلدية، وهي مُعدية. كذلك، قد يلاحظ أيضًا وجود صئبان عالقة بأطراف الشعر حيث تنمو للخارج.

لايعني دائمًا وجود هذه الأعراض الإصابة بقمل الرأس. فمثلًا: يمكن أن تكون حكة الرأس نتيجة لحالات أخرى مثل الإكزيما أو قشرة الرأس. وقد يشعر البعض بحكة الرأس لمجرد سماعهم بانتشار عدوى القمل في المدرسة أو المجتمع المحيط. لذا فإنه من الضروري عدم البدء بأي علاج إلا بعد تشخيص الإصابة بالقمل أو ملاحظة وجود حشرات قمل حية تتحرك على فروة الرأس.

أسباب الإصابة بقمل الرأس:

يمكن لقمل الرأس أن يصيب أي شخص، ولكنه يشيع أكثر بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع سنوات إلى إحدى عشر سنة – ويعتبر سن الذروة للقمل مابين سبع وثمان سنوات. تشمل العوامل الأخرى المسببة لتفشي لقمل الرأس التالي:
  • أن تكون المصابة أنثى.
  • الإقامة في منزل مع أربعة أطفال أو أكثر.
  • أن يكون الشعر طويلًا.
  • أن يكون عمر الطفل أقل من 12 سنة.

يمكن أن ينتقل قمل الرأس من خلال اتصال الرأس مباشرة برأس شخص مصاب بالقمل. لايستطيع القمل القفز، أو الوثوب أو السباحة. ولايوجد مايدل على تفضيل القمل للشعر النظيف أو الغير نظيف. كما أنه من النادر جدًا انتقال القمل من خلال تبادل القبعات، أو الأمشاط أو الوسائد – حيث أن عمر القملة قصير جدًا ما بعد إزالتها من الرأس.

تشخيص قمل الرأس:

يمكن تشخيص الإصابة بقمل الرأس فقط في حالة وجود قملًا حيًا يتحرك على فروة الرأس. من الصعب اقتفاء قمل الرأس ولكن يمكن تمشيط الشعر المبلل أو الجاف باستخدام مشط خاص ذو أسنان رفيعة لإزالة القمل والتأكد من وجوده. ويسمى ذلك بمشط اقتفاء القمل، ويكون من الأسهل القيام بذلك عندما يكون الشعر مبللًا. وربما يكون وضع كريم منعم للشعر مفيدًا حيث أنه يعيق القمل من الحركة بالسرعة المعتادة مما يجعل من السهل رؤيته على المشط. بعد كل مرة يتم فيها تمشيط الشعر، ينبغي فحص المشط للتحقق من وجود القمل. قد يستغرق تمشيط الشعر وهو مبلل حوالي 15 دقيقة.

في حالة القيام بالتمشيط لاكتشاف القمل على شعر جاف، يمكن وضع الإبهام على القملة التي تم اكتشافها قبل سحب المشط خلال الشعر وحتى أطرافه – سيمنع ذلك سقوط القمل من المشط. إذا تم إيجاد قملة خلال التمشيط، يمكن لصقها على شريط لاصق لأخذها للطبيبب أو أخصائي الصحة (مثل ممرضة المدرسة أو الصيدلي) في حالة إذا لم يكن المصاب متأكدًا مما يبحث عنه. يجب الحرص على فحص جميع الأفراد المقيمين في المنزل باستخدام مشط مخصص لاكتشاف القمل لمعرفة من سيحتاج للعلاج.

علاج قمل الرأس

عادة مايسبب قمل الرأس عدم الراحة و الإحراج، ولكن هناك عدد من طرق العلاج الفعالة. يمكن استخدام إما علاج مبيد للحشرات أو تمشيط الشعر وهو مبلل (وتعرف هذه الطريقة باسم"تنفيض القمل").

علاج مبيد الحشرات

هناك عدد من الأدوية المبيدة للحشرات متاحة في الصيدليات، ويمكن الحصول بعد استشارة الطبيب. يجب الحرص دومًا على قراءة النشرة الطبية المرفقة بالدواء، وفي حال وجود أية استفسارات، يمكن استشارة الصيدلي. ينبغي استخدام أدوية المبيدات الحشرية فقط في حالة وجود قمل حي على فروة الرأس. ويمكن وضع هذا الدواء بفروة الرأس مرتين، مرة كل سبعة أيام – سيقتل ذلك أي قمل جديد قد يفقس. وينبغي أن يتلقى العلاج كل الأفراد المقيمين في المنزل في الوقت نفسه.

عادة ماتكون هذه المبيدات الحشرية لطيفة على الجلد. قد يتهيج الجلد قليلًا بعد استخدام العلاج مباشرةً، ولكن عادة ما يكون هذا التهيج طفيفًا، ويزول من تلقاء ذاته. يعد هذا النوع من العلاج فعالًا للغاية حينما يتم استخامه بالطريقة الصحيحة وعندما يضعه على كل أفراد العائلة في نفس اليوم.

الديميتيكون "Dimeticone" 4% غسول

وهو مبيد حشري طبيعي، الأمر الذي يعني أنه لايحتوي على أي مواد كيميائية، كما أنه يقتل القمل من خلال تغطية أجسامه. يُوضع الديميتيكون على الشعر وفروة الرأس ويُترك لمدة 8 ساعات أو طوال الليل. بعد ذلك، يجب غسله بالشامبو. إنه مناسب لكافة الأعمار، ولكن ينبغي استشارة الطبيب لكيفية استخدامه لطفل أقل من ستة أشهر. كما يمكن استخدامه بدون ضرر في حال الإصابة بالربو، أو أي من الحالات الجلدية المرضية، مثل الإكزيما.

الديميتيكون 92% رش :

وهو أيضًا مبيد حشري طبيعي. يتمثل هذا العلاج في رش الدواء، ثم تمشيط الشعر باستخدام مشط ذو أسنان رفيعة بعد مرور ثلاثين دقيقة من وضع الدواء. يترك بعد ذلك على الشعر وفروة الرأس لمدة ثمان ساعات أو طوال الليل، ثم يتم غسله باستخدام الشامبو. ولكنه ليس مناسبًا للأطفال دون الثانية من العمر.

الايزوبروبيل ميريستيت و ثنائي اديتات "Isopropyl myristate and cyclomethicone" :

وهو أيضًا مبيد حشري طبيعي. ينبغي ترك العلاج على الشعر وفروة الرأس لمدة 10 دقائق قبل تمشيط الشعر باستخدام مشط ذو أسنان رفيعة لإزالة القمل. ثم يُغسَل الشعر بالشامبو. يعتبر حل ماركس التام هذا العلاج مناسبًا في حالة الإصابة بالربو، ولكنه غير مناسب في حالة الإصابة بأي حالة جلدية، وكذلك فهو غير مناسب للأطفال دون الثانية من العمر.

جوز الهند، والينسون، ورش يلانغ يلانغ :

وهو مبيد حشري طبيعي، يتم تركه على الشعر وفروة الرأس لمدة 15 دقيقة، ثم يُغسل الشعر باستخدام الشامبو. ويلي ذلك تمشيط الشعر باستخدام مشط ذو أسنان رفيعة لإزالة القمل. لا يعتبر هذا الدواء مناسبًا في حالة الإصابة بالربو أو أي حالة جلدية، وكذلك فهو غير مناسب للأطفال دون الثانية من العمر.

المالاثيون "Malathion" :

وهو مبيد حشري كيميائي. يوضَع العلاج على الشعر وفروة الرأس ويترك لمدة 12 ساعة أو طوال الليل، ثم يُغسل بالشامبو. يعتبر هذا العلاج مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من حالات جلدية، ولكن يجب استشارة الطبيب لكيفية استخدامه استخدامه للأطفال تحت سن الستة أشهر.

تمشيط الشهر المبلل أو "تنفيض القمل" :

وينطوي هذا العلاج على إزالة القمل من خلال تمشيط الشعر المبلل بشكل منتظم باستخدام مشط بلاستيكي ذو أسنان رفيعة ("مشط تنفيض القمل"). سيكون المصاب بحاجة إلى تكرار ذلك كل أربعة أيام لمدة لاتقل عن أسبوعين، ويجب الاستمرار في تمشيط الشعر لحوالي 30 دقيقة في كل مرة، كما يجب تمشيط جميع أنحاء الشعر. من الضروري الاستمرار في القيام بعملية تمشيط الشعر المبلل إلى أن يتعذر إيجاد أي قملة مكتملة النمو، على مدار ثلات جلسات متتابعة. قد يكون من الأسهل إضافة قطرات من الزيت النباتي أو كريم منعم للشعر- حيث يمنع ذلك القمل من التحرك بسرعة.

ربما يُفضَل استخدام وسيلة تمشيط الشعر المبلل على استخدام مبيدات الحشرات، لعدم احتوائها على أية مواد كيميائية، ذلك فضلاً عن كونها مناسبة للأشخاص الذين يعانون من الربو أو حالات جلدية، وهي مناسبة أيضًا لجميع الأعمار. ويمكن إعادة استخدام مشط تنفيض القمل، الأمر الذي يعني إمكانية استخدام المشط ذاته لعلاج جميع أفراد العائلة المصابين بالقمل. ولكن في الحقيقة لا تعتبر طريقة تمشيط الشعر المبلل بنفس فعالية استخدام علاج مبيد للحشرات حيث أن طريقة التمشيط تستغرق وقتًا طويلاً، وبصفة خاصة إذا كان أكثر من شخص من العائلة مصابًا.

هناك أيضًا أمشاط إلكترونية لنزع القمل، ولكن لايوصى باستخدامها لمعالجة قمل الرأس.

ما بعد العلاج:

أيًا كان نوع العلاج الذي يتم استخدامه، ينبغي التحقق من فاعليته من خلال تمشيط الشعر بعد الانتهاء من العلاج بيومين أو ثلاثة، ومرة أخرى بعد سبعة أيام. إذا تم العثور على أي صئبان، فلا يعني ذلك فشل العلاج – حيث ربما تكون هذه بيوض صئبان فارغة. أما إذا تم اكتشاف قملًا حيًا، فقد يعني ذلك فشل العلاج أو ربما قد يكون الشخص أصيب بالعدوى مرة أخرى. وفي هذه الحالة سيحتاج إلى إعادة إخضاع جميع أفراد المنزل للعلاج. يمكن أن يصبح القمل مقاومًا لنوع أو اثنين من مبيدات الحشرات، ومن ثم فقد يتعين تغيير نوع العلاج.

إذا كانت المصابة سيدة حامل أو مرضعة، ينبغي عليها علاج قمل الرأس باستخدام وسيلة تمشيط الشعر المبلل أو استخدام الديميتيكون 4% غسول. إذا لم تفلح هاتين الطريقتين في العلاج، فقد تحتاج إلى استشارة الطبيب قبل استخدام أي مبيد حشري.

الوقاية من قمل الرأس:

لا توجد طريقة معينة للوقاية من قمل الرأس. ولكن أفضل طريقة لمنعه من الانتشار هي فحص رؤوس جميع أفراد العائلة بانتظام للتأكد من عدم وجود القمل. يمكن القيام بذلك أسبوعيًا، أو عند الرغبة في القيام بذلك. وهو الأمر الذي من شأنه المساعدة في إيجاد أي قمل قبل ان يتكاثر أو يضع البيض. وسيكون بالإمكان معالجته سريًعا قبل أن ينتقل لأشخاص آخرين.

إذا تم العثور على قملة حية تتحرك على رأس أحد أفراد العائلة، فيجب حينئذ فحص جميع أفراد العائلة بعناية. وبهذه الطريقة، يمكن معالجة جميع الأشخاص المصابين في نفس الوقت.

لن يكون هناك حاجة لغسل الملابس أو شراشف الأسرّة، حيث يرجح أن يموت القمل الذي يسقط من الرأس (على القبعات أو الوسائد مثلًا) فور سقوطه من الرأس مباشرة.

المصدر: www.bupa.co.uk
اضف تعليقك:
اسم: البريد الإلكتروني:
تعليق
تعليقات سابقة:
الترتيب حسب:
لا يوجد حاليا أي تعليقات. كن أول من يعلق.
النشرة E-SEHATY
لبرنامج طبتم
800 440 4040
خدمة العملاء
800 2440 307
المبيعات
800 1160 500